0:01
تحيه فلسفيه مداخله بعنوان الحكمه
0:05
السبينوزيه بينطولوجيا الكوناتوس واثيقه
0:09
الغبطه مقاربه فلسفيه حديثه مقدمه تمثل
0:13
فلسفه باروخ سبينوزان مولود 1632
0:21
واحده من اعمق المشاريع الفلسفيه في العصر
0:24
الحديث اذ تجمع بين اونتولوجيا صارمه
0:30
تحرريه في نسيج واحد ليست الحكمه عند
0:33
سبينوزا معرفه نظريه مجرده ولا هي فضيله
0:37
اخلاقيه منفصله عن فهم الواقع بل هي طريقه
0:41
وجود تتجلى في القدره على ان نكون اكثر ما
0:44
يمكن ان نكون عليه تقع نقطه التقاء هذه
0:48
الحكمه في التواتر الخصب بين مفهوم
0:51
الكوناتيس الذي يمكن ترجمته بانه
0:56
الجهد الذاتي في المحافظه على البقاء
0:58
بالمعنى وجود الشامل كمبدا اونتولوجي
1:01
اساسي والغبته كذروه اخلاقيه ووجوديه في
1:05
مقاربتنا الفلسفيه الحديثه يقرا سبينوزار
1:13
يتجاوز الثنائيات التقليديه
1:15
الجسد العقل الطبيعه الاله الحريه الضروره
1:19
ويقدم رؤيه موحده للوجود تكون فيها
1:22
الاونتولوجيا شرطا للاثاقه والاثاقه
1:24
امتدادا طبيعي لفهم قوانين الوجود جهد
1:30
انس بنينوزا هو الجهد الذي به يثابر كل
1:33
شيء على وجوده بينما الغبطه هي الفرح الذي
1:36
ينبع من المعرفه الكامله لهذا الجهد داخل
1:38
نظام الطبيعه باكملها هذا الرابط يجعل
1:41
فلسفه سبينوزا ذات سيله عميقه بالفكر
1:44
المعاصر من فلسفه الحياه عند نيتش ودولوز
1:48
الى علم النفس الوجودي عند ربما سارتر
1:55
واخلاقيات القدره في عصر راس سماليه
1:58
المعرفيه فكيف يتم التعامل مع الحكمه
2:01
سبينوزيه كواحده اونتولوجيه ايقيه
2:04
نبدا اولا اونتولوجيا كوناتيس الجهد كما
2:07
هييه الوجود في كتاب الاخلاق الاتيقه يعرف
2:11
سبينوزيال كوناتيس بانه الجهد الذي به
2:14
يسعى كل شيء طالما هو فيه الى الثبات في
2:18
وجوده هذا ليس رغبه نفسيه او اراده حره
2:22
بالمعنى الديكارتي بل هو الواقع الفعلي
2:36
يقول سبينوزا لا يختلف الجهد
2:39
يعني الذي به يثابر الشيء على وجوده عن
2:43
جوهر الشيء هذه الاونتولوجيا تقلب الرؤيه
2:48
التقليديه راسا على عقب فبتلا ان يكون
2:51
الوجود حاله سكونيه او مشاركه في خير اعلى
2:54
خارجي كما هو في الكلاسيك كيات الفلسفيه
2:59
يصبح الوجود فعلا ديناميكيا مستمرا كل شيء
3:02
حجر نبات انسان فكره يمتلك كوناتس خاصا به
3:07
عند الانسان يظهر الكوناتيس كرغبه واراده
3:10
لكنه يبقى متجذنا في قوه الطبيعه الكليه
3:14
في مقاربه فلسفيه حديثه يورا الكوناتيس
3:18
كمفهوم يسبق علم الاحياء الحديث
3:22
الاستتباب وعلم النفس الديناميكي انه يشبه
3:25
اراده القوه عند نيتش لكنه اكثر ايجابيه
3:29
واقل صراعا لانه يؤكد ان الثحق بالتوافق
3:33
مع النظام الكلي وليس بالسيطره عليه كما
3:36
انه يوفر اساسا لفلسفه ما بعد الانسانيه
3:39
كوناتوس ليقتصر على البشر بل يشمل كل
3:43
الكائنات مما يفتح الباب لاخلاق بيئيه غير
3:49
يعني انثروسونتريه اي غير متمركزه على
3:54
انسان كونتيس يحمل بعدا سلبيا وايجابيا
3:58
سلبيا هو مقاومه القوى الخارجيه التي تهدد
4:02
الوجود وخاصه الانفعالات السلبيه ايجابيا
4:06
هو زياده القدره على الفعل هذا يبدا هنا
4:12
نحو الاثقه نحو الاخلاق بالمعنى سبينوزي
4:16
الحكمه ليست الغاء الكوناتيس بل توجيه نحو
4:20
اكبر قدر ممكن من القدره لان في العنصر
4:23
الثاني من الكوناتيس الى الغده ديناميكيه
4:26
الانفعالات والمعرفه يبني سبينوزاقه
4:30
الايتقاه او اخلاقه من شان سبينوزا هو
4:35
فيلسوف الايتقه بالمعنى المعاصر ام هو
4:37
مجرد فيلسوف اخلاق بالمعنى الحديث او
4:40
بالمعنى العتيق اخلاقها مازال تنتمي الى
4:43
المداونه القروسطيه والاغريقيه
4:47
ا يبني سبينز اخلاق على تحليل دقيق
4:53
الانفعال هو تغير في قدره الجسد والعقل
4:57
على الفعل مصحوبا بفكره الفرح هو زياده
5:01
هذه القدره والحزن هو نقصانها
5:06
يعني الكونتيس يسعى طبيعيا نحو الفرح
5:16
لكن الانفعالات غير الكافيه النيتج عن
5:19
افكار غير واضحه تجعله يتخبط في الوهم
5:22
والتبعيه الحكمه سبنوزيه تكمن في الانتقال
5:25
من المعرفه المتخيله الدرجه الاولى الى
5:28
المعرفه العقليه الدرجه الثانيه ثم الى
5:30
المعرفه الحادثيه الدرجه الثالثه المعرفه
5:33
العقليه نفهم الاشياء من خلال اسبابها
5:36
ضروريه ونترك ان كل ما يحدث يحدث بضروره
5:43
يحرر الكوناتيس من الخوف والامل الزائفين
5:46
ويحوله الى قوه نشطه اما الذروه فهي
5:50
المعرفه الحدثيه التي الاشياء تحت صوره
5:52
الابديه هنا يتحول الكوناتيس من جهد فردي
5:55
محدود الى مشاركه في قوه الطبيعه
5:58
اللانهائيه يصبح الانسان قادرا على حب
6:01
الله الطبيع حبا عقليا وهو الفرح المصحوب
6:04
بفكره الله كسبب داخلي
6:07
بعد ذلك ناتي الى مساله المعرفه
6:12
الحدثيه عند سبينوزا ذروه الحكمه بين
6:14
الكوناتيس والغبته تعد المعرفه الحدثيه
6:17
الدرجه الثالثه والعليا من المعرفه في
6:19
منظومه سبينوزال الفلسفيه
6:21
وهي التتويج الذي يمنح معنى عميقا لكل ما
6:24
سابقها انها ليست مجرد مرحله معرفيه
6:26
اضافيه بل تحول وجوده كامل يعيد صياغه
6:30
علاقه الانسان بذاته وبالعالم وبالله او
6:33
الطبيعه في هذه المعرفه يتحول الكوناتيس
6:35
من جهد حيوي اعمى او عقلاني الى فعل ابدي
6:39
مشبع بالفرح وتصبح الغبطه واقعا معاشا
6:46
بطبيعه المعرفه الحدثيه وتميزها يقسم
6:49
سبينوزا المعرفه في الجزء الثاني من كتابه
6:52
الاثيقه الى ثلاث درجات المعرفه الاولى
6:58
مبنيه على الادراك الحسي والرموز والتجارب
7:01
الجزئيه هي معرفه غير كافيه مليئه
7:03
بالتشوهات والافكار المتقطعه تؤدي الى
7:07
الانفعالات السلبيه الخوف الامل الكاذب
7:12
المعرفه من النوع الثاني المعرفه العقليه
7:15
مستمده من العقل او الذهن تعتمد على
7:17
الافكار الكليه المشتركه والقوانين ضروريه
7:20
للطبيعه هي معرفه كافيه تسمح بفهم الاسباب
7:24
وتحرر الانسان جزئيا من الوهم وتولد
7:30
النوع الثالث والاهم الدرجه الثالثه من
7:33
المعرفه هي المعرفه الحادثيه هي القفزه
7:35
النوعيه تنطلق من فكره كافيه عن صفات الله
7:38
الفكر والامتداد مباشره الى معرفه كافيه
7:43
لمايه الاشياء الفرديه كما يقول سبينوزا
7:48
تنتقل من فكره كافيه عن صفه الله الى
7:52
معرفه كافيه عن عن ماهيه الاشياء ها عن
7:56
ماهيه الاشياء هذا الانتقال ليس استدلالا
8:07
تشبه الرؤيه الفكريه التي ترى شيء في
8:14
وفي ارتباط ضروري بالكل في هذه المعرفه لا
8:17
نرى الشجره او الانسان او الفكره ككيانات
8:19
منفصله عرضيه بل ندركها تحت صوره الابديه
8:23
كتعبيرات ضروريه عن قوه الطبيعه اللاهائيه
8:27
اريت المعرفه الحدثيه وعلاقتها بالكوناتوس
8:30
المعرفه الحدثيه ليست منفصله عن الجسد او
8:33
الحياه العاطفيه انها تفترض جسدا قادرا
8:37
كوناتوس قوي وعقلا مدربا بالمعرفه العقليه
8:45
بانها تجعل كوناتس يعي نفسه كجزء من قوه
8:48
قوه الله عندما يدرك الانسان حادثين ان
8:53
مرتبطه ضروره بماهيه بجوهر الله
9:01
يتحرر الكوناتيس من القيود ا الخارجيه
9:08
لم يعد الجهد مجرد مقاومه للاشياء
9:10
الخارجيه اوسع الى البقاء بل اصبح مشاركه
9:13
ايجابيه في القدره اللانهائيه هذا الوعي
9:16
يولد اقصى درجه الفرح طرح النشاط فراح لا
9:19
يعتمد على شيء خارجي بل على الوجود ذاته
9:23
هنا يتحقق الحب العقلي للهذا الحب ليس
9:26
عاطفه سلبيه بل هو فعل مع في وجوده يزيد
9:29
قدره الانسان على الفعل الى اقصى حد
9:32
كوناتيس يصبح فيه ابديا بمعنى انه يتجاوز
9:35
زمنيه الخوف والامل الى حضور كامل في
9:38
اللحظه الابديه بعد ذلك الغبت كثمره
9:42
المعرفه الحادثيه تؤكد النظريه النهائيه
9:48
ان الغبطه ليست مكافاه الفضيله بل الفضيله
9:53
والفضيله هنا هي القدره فيرتس بوتونسيا
9:59
لذا فان المعرفه الحدثيه هي الفضيله
10:02
العليا لانها تجعل الانسان يعيش ويفعل
10:05
باقصى قدر قدره ممكنه في الغابته يزول
10:08
الخوف من الموت لان الانسان يدرك الجانب
10:10
الابدي من عقله تتحول كل التجارب الى فرص
10:16
يصبح الانسان حكيمي بمعنى انه يعيش في
10:19
سلام داخلي عميق رغم تقلبات العالم
10:22
الخارجي هذا لا يعني انسحابا صوفيا من
10:25
العالم بل العكس انغماس اعمق واكثر فعاليه
10:29
فيه الحكيم سبينوزي يشارك في الحياه
10:32
الاجتماعيه والسياسيه بقدره اكبر لانه يرى
10:35
في الاخرين تعبيرات عن
10:38
الجوهر نفسه دلاله الان دلاله المعرفه
10:42
الحدثيه في المقاربه الفلسفيه الدلالات
10:46
الحديث في الفكر المعاصر تكتسب المعرفه
10:49
الحدثيه اهميه استثنائيه في فلسفه الحياه
10:52
والجسد تقدم سبينوسا بديلا عن ثنائي
10:55
ديكارتيه حدث ليس حدثا روحيا منفصلا عن
10:58
الجسد بل هو معرفه جسديه عقليه موحده
11:01
تذكرنا بمفهوم الجسد المفكره عند ميلاني
11:05
كلاين او الجسدانيه فيولوجيا
11:09
الادراك الحسي عند موريس مارلوبونتي فعلم
11:12
الناس العلاجي تشبه تقنيه نيات اليقضه او
11:15
العلاج بالقبول والالتزام حيث يتحول الوعي
11:18
من التعلق بالافكار الجزئيه الى رؤيه اوسع
11:21
للترابط الكوني مما يقلل القلق ويزيد
11:24
القدره على الحياه في الاخلاق البيئيه
11:26
والسياسيه بما ان كل شيء تعبير عن الجوهر
11:30
الواحد في ان المعرفه الحادثيه تدعو الى
11:32
احترام كوناتيس كل الكائنات حيوانات
11:35
نباتات انظمه بيئيه كما انها توفر اساسا
11:38
للديمقراطيه جذريه المجتمع الحكيم هو الذي
11:41
يسمح بتوسع الحدث الجماعي وزياده القدره
11:49
الان ننتقل الى المفهوم الثاني الغبته
11:52
التمام الاخلاقي والوجودي الغبته ليست
11:55
سعاده نفسيه غبته باللاتينيه او بالفرنسيه
12:04
الخب ليست سعاده نفسيه عابره ولا مكافاه
12:07
اخرويه سكاتولوجيه بل هي الفرح المصاحب
12:11
للمعرفه الكامله لذاتنا كجزء من كل
12:14
النظريه النهائيه في الاخلاق الغبته ليست
12:17
مكافاه الفضيله بل الفضيله ذاتها في هذا
12:21
السياق تتحقق الحريه الحقيقيه ليست حريه
12:25
الاختيار التعسفيه بل الحريه كضروره
12:28
مفهومه الانسان الحكيم يثابر على وجوده
12:31
كوناتيس بقدر اكبر لانه يفعل ذلك بوعي
12:34
واتساق مع النظام الكوني هذا يولد سلاما
12:38
داخليا عميقا يتجاوز تقلبات الحياه
12:40
اليوميه المقاربه الحديثه تقرا او الغبته
12:44
كشكل من الاشكال الايجابيه الاونتولوجيه
12:46
او التاكيد الكامل للوجود
12:56
الحمد لله عن اخلاق الفضيله عند ارسطو او
13:02
عن اخلاق الوجب فيما بعد الكانتيه او
13:04
اخلاق الانكار النيتشويه فيما بعد سبينوزا
13:07
يقدم اخلاق قدره وليس اخلاق حرمان الغبته
13:11
هي اقصى زياده ممكنه الكوناتيس من خلال
13:16
هنا سنتحدث عن الوحده
13:21
والغبته الحكمه كعمليه حياه كتجربه حياه
13:26
لا يوجد تناقف بين الاونتولوجيا والاخلاق
13:28
عند سبينوزا بل هما وجهان العمله واحده
13:31
كوناتيس هو الاساس والغبته هي اكتماله
13:34
الحكمه هي الطريق الذي يحول الجهد الاعمى
13:37
الى فعل واعي وتبعيه الى نشاط وحريه
13:43
هذه الوحده تحمل دلالات حديث عميقه
13:47
علم نفس العلاجي تقدم نموذج للصحه النفسيه
13:50
اعتماد على فهم الانفعالات وزياده القدره
13:53
بدل كبتها في السياسه الدوله الحكيمه هي
13:56
التي تسمح بتوسع الكوناتيس الجماعي
14:00
ديمقراطيك زياده قدره مشتركه في عصر تقنيه
14:03
تواجه فلسفه سبينوزا خطر تفتيت الكوناتيس
14:07
عبر الخواريزميات والانفعالات الرقميه
14:09
وتدعو الى استعاده المعرفه الحادثيه امام
14:12
والتجزئه الاخلاق البيئيه بما ان كل
14:15
الكائنات تمتلك كوناتيس فان الغبته
14:18
الانسانيه تتطلب احترام كوناتيس الكائنات
14:21
الاخرى والنظام الكلي خاتمه رغم علوها
14:25
تبقى المعرفه الحدثيه عند سبينوزا نادره
14:28
وصعبه ا تتطلب تدريبا طويلا جسدا صحيحا
14:34
وبيئه اجتماعيه مواتيه كما انها لا تلغي
14:36
المعرفه الاولى والثانيه بل تكملها وتعود
14:39
توجيه حتى الحكيم يظل عرضه للانفعالات
14:42
السلبيه لكنه قادر على تحويلها بسرعه اكبر
14:46
في النهايه المعرفه الحادثيه هي قمه
14:50
اسبينوزيه لانها تحول الكوناتيس الى غبطه
14:53
مستمره والزمن الى ابديه وتبعيه الى احريه
14:56
انها ليست نهايه الطريق الفلسفي بل بدايه
15:00
وجود جديد وجود يرى في كل لحظه تعبيرا عن
15:04
اللانهائي وكل كائن شريكا في قوه واحده
15:08
هذه المعرفه تبقى حتى اليوم دعوه جذريه
15:11
للانسان ان يتجاوز سطحيه الراي والحسابات
15:14
العقلانيه الضايقه ليصل الى رؤيه حادثيه
15:17
تجعله اكثر حيويه اكثر فرحا واكثر انسجاما
15:21
مع الكون الذي هو جزء منه لذلك الحكمه
15:24
السبينوزيه ليست هروبا من العالم بل
15:27
انغماس اعمق فيه بوعي بين الكوناتس كجهد
15:31
وجودي اولي والغبته كتمام معرفه وجودي
15:35
تقدم لنا سبينوسيه فلسفه حيه ترفض الياس
15:38
والوهم على حد سواه في زمن يعاني
15:44
او يعاني فيه الانسان من تفتت الذات وازمه
15:47
المعنى تعيد ا يعيد سبينوزا التاكيد على
15:52
امكانيه ان نكون احرارا بالضبط بقدر ما
15:55
نفهم ضروره الطبيعه ان الحكمه سبينوزيه
15:59
دعوه دائمه زد قدرتك على الفعل افهم نفسك
16:02
والعالم فهم اكثر كمالا ستصل الى الغبطه
16:05
التي هي ليست نهايه الطريق بل الطريق نفسه
16:11
هي في النهايه فلسفه فرح عميق بالوجود فرح
16:14
ينبع من القدره على ان نكون بكل ما في
16:18
الكلمه من معنى جزءا نشيطا وواعيا من
16:20
الطبيعه اللانهائيه في عصر الرقمنه
16:23
والذكاء الاصطناعي تواجهن المعرفه الحدثيه
16:25
بتحدي كيف نحافظ على القدره الحدثيه
16:29
البشريه امام تجزء الرقميه والانفعالات
16:32
الخوريزميه سبينوزاي يذكرنا بان الحكمه
16:36
الحقيقيه لا تكمن في كم المعلومات بل في
16:39
الرؤيه المباشر للترابط والضروره
16:42
فلا يمكن اقرار راهين سبينوزا في عصرنا
16:47
اذا يبدو اننا قدمنا محاضره عميقه وطويله
16:53
حول الحكمه السبينوزيه بينطولوجيا
16:55
الكوناتيس وايتيق الغبته مقاربه فلسفيه
16:58
حديثه بشرى لكم وانتم سعداء بقراءه هذه
17:03
المداخله المعمقه السبينوزيه ارجو انكم
17:07
وجدتم فيها ما تتمنون
17:09
قراءه ممتعه متابعه نافعه الى اللقاء في
17:13
محاضره قادمه سبينوزيه