Full Transcript

·YouTLDR

شرح علم النفس للمبتدئين: كيف يعمل العقل؟

53:081,301 summary words · ~7 min readArabicBy الفلسفة للنومTranscribed Sep 19, 2026
حلّل فيديو آخر مع Proضمان استرداد الأموال لمدة 30 يومًا
Summary

علم النفس الأكاديمي هو دراسة تجريبية متعددة المستويات للعقل والسلوك، تفكك أوهام الاستبطان الذاتي وتتجاوز الاختزال العصبي الساذج لفهم الإنسان ضمن شروط بيولوجية وبيئية متكاملة.

يمكّن الإدراك الدقيق لقواعد المنهج النفسي من تحصين التفكير النقدي ضد تبسيطات علم النفس الشعبي، وفهم الآليات الحقيقية الكامنة خلف تشكّل العادات، المخاوف، والذكريات دون الوقوع في شرك السببية الوهمية.

Section summaries

0:00-5:20

النشأة التاريخية: من التأمل الفلسفي إلى المعمل التجريبي

watch

يفتتح المقطع بتفكيك الصور النمطية الشائعة عن علم النفس، مثل اختزاله في عيادة فرويد أو قراءة لغة الجسد، مقدماً التعريف الأكاديمي كدراسة علمية قائمة على الفرضيات القابلة للاختبار. يوضح المتحدث أن علم النفس الحديث يتجاوز المعنى الميتافيزيقي لمفهوم 'النفس' لصالح دراسة الظواهر القابلة للقياس السلوكي والعصبي. يستعرض التحول التاريخي الحاسم من تساؤلات أفلاطون، أرسطو، ديكارت، ولوك حول العقل والخبرة إلى تأسيس فلهلم فونت لأول مختبر تجريبي في لايبزيغ عام 1879. يختتم القسم بالاتجاه الوظيفي الذي أسسه ويليام جيمس متأثراً بنظرية التطور لداروين، محولاً السؤال من مكونات الوعي المجردة إلى وظائفه التكيفية.

  • علم النفس الأكاديمي يُعرَّف بمنهجه التجريبي القابل للتكرار والتكذيب لا بحدوس التخمين.
  • تأسيس مختبر فونت عام 1879 فصل دراسة العقل عن التأمل الفلسفي البحت.
  • نقل ويليام جيمس بؤرة البحث النفسي نحو القيمة التكيفية للعمليات العقلية في البيئة.

يؤسس للهوية الإبستيمولوجية لعلم النفس ويوضح انتقاله من الميتافيزيقا إلى التجريب.

6:40-12:00

مناهج البحث وحدود الاستبطان

watch

يركز هذا الجزء على المسألة المنهجية الجوهرية: كيف نختبر صحة الفرضيات النفسية ونفرّقها عن التفسيرات اللاحقة المضللة. يشرح المتحدث مغالطة التفسير البعدي ويؤكد بقوة أن الارتباط الإحصائي لا يعني وجود علاقة سببية، مستشهداً بأمثلة واقعية حول النوم والتحصيل الدراسي. يميّز القسم بين الدراسات الوصفية، والارتباطية، والتجارب المضبوطة التي تتلاعب بالمتغير المستقل مع التوزيع العشوائي للمشاركين. ينتهي القسم بنقد الاستبطان وتقارير المستجيبين الذاتية، مؤكداً أن المعالجة العصبية تحدث أغلبيتها بعيداً عن شاشة الوعي المباشر.

  • الارتباط بين متغيرين لا يحدد اتجاه السببية وقد يعود لعامل ثالث مجهول.
  • التجربة المضبوطة وحدها تسمح ببحث الأثر السببي عبر التلاعب بالمتغير المستقل.
  • التقارير الذاتية والاستبطان لا تكشف الآليات العصبية الحقيقية لاتخاذ القرار.

يقدم القواعد العلمية الأساسية اللازمة لتقييم أي دراسة أو معلومة نفسية بصرامة.

13:20-18:40

الأسس البيولوجية والشبكات العصبية

watch

يناقش هذا القسم مستويات التفسير البيولوجي للسلوك، محذراً في الوقت ذاته من الوقوع في اختزال الإنسان إلى مجرد دماغ معزول عن السياق الاجتماعي. يشرح بنية الجهاز العصبي بدءاً من تكامل العصبونات والخلايا الدبقية، وآليات انتقال الإشارات الكهروكيميائية عبر المشابك بواسطة النواقل العصبية. يفكك المتحدث أساطير علم النفس الشعبي حول 'هرمونات السعادة'، مبيناً أن الدوبامين شبكة معقدة للتعلم والتحفيز والحركة وليس مجرد زر للمتعة. يختتم بالتمييز التشريحي بين الجهاز المركزي والطرفي، ودور الجهازين الودي ونظير الودي في استجابات المواجهة والهروب والراحة.

  • التفسير النفسي يتطلب قراءة تكاملية متعددة المستويات تجمع البيولوجيا والبيئة.
  • النواقل العصبية تعمل داخل مسارات وشبكات سياقية ولا ترتبط بشعور أحادي ساذج.
  • الجهاز العصبي الذاتي ينظم استجابات البقاء دون حاجة للتدخل الواعي اللحظي.

يدحض الأساطير الشائعة حول كيمياء الدماغ ويقدم فهماً شبكياً للجهاز العصبي.

20:00-25:20

سيكولوجيا الإدراك والخدع البصرية

optional

يفرّق المتحدث في هذا المحور بين الإحساس بوصفه استقبالاً فيزيائياً للطاقة في المستقبلات، والإدراك بوصفه تنظيماً وتأويلاً عقلياً لتلك الإشارات. يرفض فرضية وجود مراقب داخلي صغير (الهومونكولوس)، مبيناً كيف يستخلص الدماغ ثبات الأحجام والألوان رغم التغير الهائل في الصور المسقطة على الشبكية. يستعرض بعد ذلك دور الخدع البصرية التي تكشف القواعد التفسيرية الذكية التي يطبقها الدماغ في بيئة ثلاثية الأبعاد. يختتم بعرض إسهامات مدرسة الجشطالت في التنظيم الكلي للخبرة، ومقارنة آليات المعالجة الصاعدة الحسية بالمعالجة الهابطة المعتمدة على السياق والتوقع.

  • الإحساس استقبال فيزيائي، بينما الإدراك عملية بناء ذهني نشطة وتأويلية.
  • الخدع البصرية تكشف نجاح استراتيجيات الدماغ التكيفية وليست عيباً في الحواس.
  • المعالجة الهابطة تستخدم الخبرة السابقة لملء الفجوات الحسية الناقصة في الإدراك.

مفيد جداً لفهم نظرية المعرفة والإدراك البصري، لكنه قد يكون مألوفاً للمهتمين بالعلوم المعرفية.

26:40-32:00

نظريات التعلم: الاشتراط الكلاسيكي والإجرائي

watch

يوسع هذا القسم مفهوم التعلم ليعرّفه بالتغير المستمر نسبياً في السلوك الناتج عن الخبرة، متجاوزاً حصر المفهوم في المقاعد الدراسية. يستعرض تجارب بافلوف في الاشتراط الكلاسيكي مفسراً آليات التعميم، التمييز، والانطفاء، وكيف تفسر هذه المبادئ تطور المخاوف والرهاب. ينتقل بعدها إلى الاشتراط الإجرائي مع سكينر وثورندايك، مع تصحيح حاسم لمفاهيم التعزيز والعقاب الإيجابي والسلبي. يختتم بتوضيح كيف يحافظ التعزيز السلبي وسلوك الهروب على استمرار العادات والاضطرابات النفسية نتيجة زوال التوتر اللحظي.

  • التعميم المفرط للمثيرات الشرطية يقف خلف كثير من المخاوف والرهابات غير المبررة.
  • المصطلحات السلوكية وصفية رياضياً: الإيجابي إضافة مثير، والسلبي إزالة مثير.
  • التعزيز السلبي يرسخ سلوكيات التجنب والهروب لأنها تحقق انخفاضاً فورياً في القلق.

ضروري لفهم الديناميكيات السلوكية المسؤولة عن بناء العادات وصيانتها وعلاجها.

33:20-38:40

أنظمة الذاكرة ومعالجة المعلومات

optional

يهدم المتحدث التصور الشائع للذاكرة كأرشيف فيديو محايد، موضحاً مراحل الترميز والتخزين والاسترجاع وأسباب النسيان الناتجة عن تشتت الانتباه. يشرح الفرق بين الذاكرة الحسية، والذاكرة العاملة بنموذج بادلي وهيتش الذي يجمع بين معالجة المعلومات اللفظية والبصرية وضبطها، والذاكرة طويلة المدى. يقسم الذاكرة طويلة المدى إلى صريحة تصريحية (دلالية وعرضية) وضمنية إجرائية كمهارة ركوب الدراجة. ينتهي بعرض دراسة حالة المريض الشهير H.M. ودور الحصين المحوري في دمج الذكريات الصريحة الجديدة دون أن يمثل مستودعاً حصرياً لها.

  • الفهم والترميز الدلالي العميق يوفران مسارات استرجاعية أقوى بكثير من الحفظ الآلي.
  • الذاكرة العاملة نظام نشط لمعالجة البيانات أثناء التفكير وليست مجرد مخزن مؤقت.
  • حالة المريض H.M. برهنت استقلال الذاكرة الإجرائية عن الذاكرة التصريحية والحصين.

يقدم تفكيكاً نموذجياً لمعمارية الذاكرة وأدوارها الإدراكية بحسب علم النفس العصبي.

40:00-45:20

الدافعية والانفعال: تعقيد السلوك الإنساني

watch

يستعرض هذا الجزء صعوبة عزل الدوافع، مبيناً أن السلوك الواحد قد ينبع من بواعث متضاربة وأن الإنسان لا يسعى فقط لتوازن فسيولوجي بسيط بل يطلب التحدي والمخاطرة. ينقد الصياغة الشعبية الصارمة لهرم ماسلو، موضحاً أن التسامي وتحقيق الذات قد يحدثان تحت وطأة الحرمان المادي. يناقش نظريات الانفعال التاريخية (جيمس-لانج، كانون-بارد، وشاختر-سينجر)، مشدداً على دور التقييم المعرفي للسياق في تحديد كنه الشعور الجسدي. يختتم بالتمييز الحاسم بين الانفعال كحالة شعورية داخلية والسلوك كفعل مسؤول، مبيناً الوظيفة التكيفية للخوف والقلق والحزن الطبيعي.

  • السلوك البشري معقد الدوافع ولا يخضع بالضرورة لتسلسل ماسلو الهرمي الصارم.
  • التقييم المعرفي للسياق يحول الاستثارة الجسدية المبهمة إلى انفعال ذي معنى محدد.
  • الانفعال الطبيعي تكيفي، وتحوله إلى اضطراب سريري يرتبط بالشدة والتعطيل الوظيفي.

يقدم رؤية نقدية متوازنة تفكك العلاقة بين العاطفة والإدراك والمسؤولية السلوكية.

46:40-52:00

نظريات الشخصية: بين التحليل النفسي والسلوكية

watch

يبحث القسم الأخير في مفهوم الشخصية بوصفها ميولاً واحتمالات مستمرة نسبياً وليست قدراً حتمياً صارماً. يعرض النموذج البنيوي لسيجموند فرويد (الهو، الأنا، والأنا الأعلى) وصراعاتها التي تنتج آليات الدفاع النفسي، منبهاً إلى ضرورة التمييز بين حقيقة المعالجة اللاواعية وفرضيات فرويد غير القابلة للاختبار التجريبي. يستعرض التطورات اللاحقة مع المنشقين والمنظرين الجدد كأدلر، يونغ، هورني، وإريكسون. يختتم بالمنظور السلوكي البديل مع سكينر، الذي يرى الشخصية نتاجاً لتاريخ التعلم وتراكم الميول الاستجابية المعززة بيئياً رافضاً جمودها الحتمي في الطفولة.

  • الشخصية تمثل أنماطاً ترجيحية مستمرة وليست قالباً ميكانيكياً صلباً يمنع التغير.
  • التأثير الثقافي لنظرية فرويد لا يمنح ادعاءاته غير القابلة للتكذيب حصانة علمية.
  • المنظور السلوكي يفسر استقرار الشخصية بتكرار شروط التعزيز البيئي عبر الزمن.

يقارن بعمق بين أكبر مدرستين تاريخيتين في تفسير الطبيعة الإنسانية ومصادر تكوينها.

Key points

  • الارتباط لا يساوي السببية في تفسير السلوك — يميل العقل البشري تلقائياً إلى صياغة سرديات سببية متماسكة بعد وقوع الأحداث (Hindsight Bias)، لكن الملاحظة التجريبية تقتضي عزل المتغير المستقل وضبط الشروط لاختبار ما إذا كانت العلاقة حتمية أم ناتجة عن عوامل ثالثة مجهولة.
  • دحض الاختزالية الكيميائية للجهاز العصبي — الدماغ ليس خزاناً كيميائياً يُفسَّر فيه السلوك بزيادة أو نقصان ناقل واحد كالدوبامين أو السيروتونين، بل شبكة عصبية معقدة ومتكاملة تحدد فيها المسارات والمستقبلات والسياقات الوظيفية طبيعة الأثر الفسيولوجي والسلوكي.
  • الإدراك كعملية تأويل وبناء لا انعكاس سلبي — لا يعمل الدماغ كشاشة عرض تنقل العالم الخارجي فوتوغرافياً، بل يبني تمثيلاته عبر تفاعل المعالجة الصاعدة الحسية مع المعالجة الهابطة المستندة إلى التوقعات والخبرات والسياق الكلي، كما تبرهن مبادئ الجشطالت والخدع البصرية.
  • آلية التعزيز السلبي وترسيخ دوائر التجنب — التعزيز السلبي يعني زيادة احتمالية تكرار السلوك نتيجة إزالة مثير غير مريح (كالهروب السريع من موقف مقلق)، وهو المحرك الخفي لاستمرار الرهاب والعادات غير المرغوبة، لأن تجنب الموقف يمنع مواجهة الخبرة المكذِّبة للتوقع الكارثي.
  • الذاكرة بنية ديناميكية موزعة وليست شريط تسجيل — تتألف الذاكرة من نظم متمايزة (حسية، عاملة، تصريحية، وإجرائية ضمنية) تتأثر بعمق الترميز وتداخل المعلومات أثناء الاسترجاع، حيث تلعب بنى مثل الحصين دوراً في تكوين ذكريات جديدة دون أن تكون مستودعاً حصرياً لها.
الارتباط لا يساوي السببيه المتحدث
الدماغ ليس خزان مواد كيميائيه نزيد ماده فنحصل تلقائيا على شعور واحد محدد المتحدث

AI-generated from the transcript. May contain errors.

0:00

عندما يسمع شخص كلمه علم النفس قد يتخيل

0:03

مباشره طبيبا يجلس امام مريض ويساله عن

0:06

طفولته او يتخيل سيجمونت فرويد وهو يتحدث

0:10

عن الاحلام واللاوعي والرغبات المكبوته

0:13

وقد يعتقد شخص اخر ان علم النفس هو القدره

0:16

على قراءه الناس ومعرفه شخصياتهم من طريقه

0:19

كلامهم او حركات اجسادهم لكن هذه الصور لا

0:23

تمثل الا اجزاء صغيره جدا من مجال واسع

0:27

ومعقد علم النفس في تعريفه فيه الحديث هو

0:30

الدراسه العلميه للعقل والسلوك وهذا

0:33

التعريف مهم لان كلمه علميه هي التي تفصل

0:37

علم النفس الاكاديمي عن كميه هائله من

0:40

الكلام المنتشر تحت اسم علم النفس على

0:42

الانترنت عالم النفس لا يستطيع ان يقول ان

0:46

الانسان يفعل شيئا معينا فقط لانه يشعر ان

0:49

هذا التفسير منطقي عليه ان يحول الفكره

0:53

الى فرضيه قابله للاختبار وان يجمع

0:56

البيانات ويقارن النتائج ويحاول معرفه ما

0:59

اذا كانت الملاحظه تتكرر ام انها مجرد

1:02

صدفه ولهذا تصف الجمعيه الامريكيه لعلم

1:06

النفس المجال بانه تخصص علمي واسع يدرس

1:10

الانسان ويستخدم البحث والملاحظه والتجريب

1:13

والتحليل لفهم السلوك والعمليات النفسيه

1:16

والمشكله الاولى التي يجب ان نفهمها منذ

1:19

البدايه هي ان كلمه النفس نفسها قد تكون

1:23

مضلله علم النفس الحديث لا يحتاج الى

1:26

افتراض وجود شيء غامض داخل انسان اسمه

1:29

النفس بالمعنى الميتافيزيقي حتى يستطيع

1:32

العمل عندما يتحدث الباحث النفسي عن

1:35

الذاكره او الانتباه او الشخصيه او الخوف

1:39

او اتخاذ القرار فانه يحاول دراسه ظواهر

1:42

يمكن ملاحظتها او قياس اثارها بطريقه ما.

1:46

نحن لا نستطيع فتح راس الانسان ورؤيه فكره

1:49

تتحرك امامنا لكن يمكننا ان نعطيه مهمه

1:53

تتطلب الانتباه ونقيس سرعه استجابته

1:56

واخطاءه ونغير شروط التجربه ونقارن اداءه

1:59

باداء الاخرين وفي بعض الدراسات يمكن

2:02

استخدام تقنيات تصوير الدماغ لدراسه

2:05

النشاط المرتبط بمهمه معينه ولهذا يقع علم

2:09

النفس في منطقه مثيره للاهتمام بين العلوم

2:11

الطبيعيه والاجتماعيه الانسان كائن

2:14

بيولوجي له دماغ وجهاز عصبي وجينات

2:18

وهرمونات لكنه في الوقت نفسه كائن اجتماعي

2:21

يعيش داخل اسره ولغه وثقافه واقتصاد

2:25

ومؤسسات وعلاقات مع الاخرين لا يمكنك فهم

2:28

الخوف من دون الدماغ ولكنك ايضا لا تستطيع

2:31

تفسير جميع اشكال الخوف بالنشاط العصبي

2:34

وحده ولا يمكنك فهم الشخصيه من خلال

2:37

الجينات فقط كما لا يمكنك تجاهل الجينات

2:40

والبيولوجيا تماما والقول ان المجتمع يفسر

2:44

كل شيء هذه الطبيعه المتعدده المستويات هي

2:48

احد الاسباب التي تجعل علم النفس اكثر

2:51

تعقيدا مما يبدو الجمعيه الامريكيه لعلم

2:55

النفس نفسها تعرض المجال باعتباره دراسه

2:58

تمتد من علاقه وظائف الدماغ بالسلوك الى

3:01

علاقه البيئه بالسلوك ومن العمليات

3:04

الفرديه الى العمليات الاجتماعيه

3:06

والثقافيه لكن علم النفس لم يبدا بهذه

3:10

الصوره قبل ان يصبح تخصصا مستقلا كانت

3:13

الاسئله التي نضعها اليوم تحت اسم علم

3:16

النفس جزءا من الفلسفه ما المعرفه من اين

3:20

تاتي الافكار هل يولد الانسان بعقل يحتوي

3:23

على افكار معينه ام ان الخبره هي التي

3:26

تبنيه هل العقل منفصل عن الجسد ما الاراده

3:31

وما الذي يجعل الانسان يتصرف بطريقه دون

3:33

اخرى هذه الاسئله ناقشها الفلاسفه قبل

3:37

ظهور المختبر النفسي بقرون طويله وعندما

3:40

نقرا افلاطون وارسطو ثم فلاسفه العصر حديث

3:44

مثل رينيه ديكارت وجون لوك وديفيد هيوم

3:47

نجد اسئله قريبه جدا من موضوعات علم النفس

3:50

المعرفي الحديث رغم اختلاف الادوات

3:53

والمفاهيم جون لوك مثثلا ارتبط بفكره ان

3:57

الخبره الحسيه تلعب دورا اساسيا في تكوين

4:00

المعرفه بينما كان النقاش حول العلاقه بين

4:04

العقل والجسد محوريا عند ديكارت وديفيد

4:08

هيوم [تنحنُح] حاول تحليل الطريقه التي

4:10

ترتبط بها الافكار والانطباعات والعادات

4:13

الذه الذهنيه لكن هؤلاء كانوا في الاساس

4:16

يستخدمون الحجه الفلسفيه والاستبطان

4:19

والملاحظه لا المختبر التجريبي بالمعنى

4:22

الذي سيظهر لاحقا التحول الكبير حدث عندما

4:26

بدا الباحثون يحاولون نقل اسئله [تنحنُح]

4:28

العقل من التامل الفلسفي الى القياس

4:31

التجريبي وفي اواخر القرن الشر اصبح علم

4:35

النفس يعامل تدريجيا بوصفه تخصصا اكاديميا

4:39

مستقلا ويرتبط اسم فيلهلم فونت عاده ده

4:43

بهذه المرحله لانه اسس مختبرا لعلم النفس

4:46

التجريبي في لايبزيغ في المانيا الفكره

4:50

التي تبدو عاديه لنا اليوم كانت وقتها

4:52

شديده الاهميه العمليات النفسيه ليست

4:56

بالضروره موضوعا للتامل فقط بل يمكن تصميم

4:59

تجارب لدراستها

5:01

يمكن مثلا دراسه زمن الاستجابه لمثير معين

5:05

او العلاقه بين شده المثير والاحساس به او

5:08

محاوله تحليل بعض جوانب الخبره الواعيه

5:11

بصوره منظمه

5:13

وتشير المراجع التعليميه الحديثه الى ان

5:15

استقلال علم النفس بوصفه تخصصا اكاديميا

5:19

حدث فعليا في اواخر القرن التاسع عشر بعد

5:22

تاريخ طويل كانت فيه دراسه العقل جزءا من

5:25

الفلسفه ثم ظهر ويليام جيمس في الولايات

5:29

المتحده وهو واحد من اكثر الشخصيات تاثيرا

5:32

في بدايات علم النفس الامريكي في كتابه

5:36

الشهير مبادئ علم النفس حاول التعامل مع

5:39

موضوعات واسعه مثل الانتباه والع العاده

5:42

والوعي والاراده والانفعال. كان جيمس

5:45

مهتما بوظيفه العمليات النفسيه اكثر من

5:48

اهتمامه بتقسيم الوعي الى عناصر صغيره.

5:51

السؤال لم يعد فقط من يتكون الوعي بل ايضا

5:56

لماذا لدينا هذه العمليات العقليه اصلا؟

5:59

ماذا تفعل لنا؟ كيف تساعد الكائن على

6:01

التكيف مع البيئه؟ وهنا بدا يظهر اتجاه

6:05

وظيفي في علم النفس تاثر ايضا بفكره

6:08

التطور عند تشارلز داروين. فاذا كانت

6:12

الصفات الجسديه للكائنات يمكن فهمها في

6:15

اطار التطور والانتخاب الطبيعي فمن

6:18

المشروع ان نسال ايضا عن الوظائف التكيفيه

6:22

للسلوك والانفعال والادراك

6:26

قبل ان ندخل الى الدماغ والذاكره والشخصيه

6:29

والانفعالات نحتاج الى فهم شيء اكثر

6:32

اساسيه كيف نعرف اصلا ان فكره نفسيه ما

6:36

صحيحه هذه النقطه قد تبدو اقل اثاره من

6:40

الحديث عن اللاوعي او الحب او الخوف لكنها

6:43

في الحقيقه هي التي تفصل علم النفس عن

6:46

التخمين النفسي المشكله ان الانسان يمتلك

6:49

قدره هائله على اختراع تفسيرات تبدو

6:52

منطقيه بعد حدوث الاشياء اذا رايت شخصا

6:56

هادئا في حفله تستطيع ان تقول انه خجول

6:59

واذا اكتشفت لاحقا انه شخص اجتماعي جدا

7:03

تستطيع بسهوله تعديل القصه والقول انه كان

7:06

متعبا او لم يكن مرتاحا مع الموجودين واذا

7:10

عاد في اليوم التالي واصبح كثير الكلام

7:13

تستطيع ان تعتبر ذلك دليلا جديدا على

7:16

تفسيرك الجديد بهذه الطريقه يمكننا دائما

7:19

صناعه قصه تفسر ما حدث لكن القدره على

7:23

تفسير الحدث بعد وقوعه لا تعني اننا فهمنا

7:26

اسبابه لهذا يحاول علم النفس تحويل

7:29

الاسئله العامه الى اسئله يمكن اختبارها

7:33

بدل ان نسال هل الوحده تجعل الانسان حزينا

7:37

نحاول تحديد معنى الوحده وتحديد معنى

7:39

الحزن واختيار طريقه لقياس كل منهما ثم

7:43

جمع بيانات من عدد كاف من الاشخاص وبعد

7:46

ذلك نختبر العلاقه بين المتغيرين ونبحث عن

7:50

تفسيرات بديله وحتى اذا وجدنا ان الاشخاص

7:53

الاكثر شعورا بالوحده يبلغون عن اعراض

7:56

اكتئابيه اكثر فاننا لم نثبت بعد ان

7:59

الوحده هي التي سببت هذه الاعراض ربما

8:03

الاكتئاب نفسه يدفع الانسان الى الانسحاب

8:06

الاجتماعي وربما يوجد عامل ثالث مثل مرض

8:09

مزمن او فقدان شخص قريب او ضغوط اقتصاديه

8:13

يؤثر في الاثنين معا وهذه واحده من اهم

8:17

القواعد التي يجب ان تحفظها منذ بدايه علم

8:20

النفس الارتباط لا يساوي السببيه لنفترض

8:24

ان دراسه وجدت ان الطلاب الذين ينامون

8:26

ساعات اكثر يحصلون في المتوسط على نتائج

8:30

دراسيه افضل لدينا هنا ارتباط بين النوم

8:33

والنتيجه الدراسيه لكن ماذا يعني ذلك

8:37

الاحتمال الاول ان النوم الافضل يساعد

8:40

فعلا على الاداء المعرفي والتعلم.

8:43

الاحتمال الثاني ان الطلاب الاكثر تنظيما

8:46

في حياتهم ينامون بصوره افضل ويدرسون

8:49

بصوره افضل في الوقت نفسه. الاحتمال

8:52

الثالث ان الضغط الدراسي يؤدي الى النوم

8:55

السيء والى ضعف الاداء معا. وربما توجد

8:59

عده علاقات تعمل في الوقت نفسه. اذا

9:02

اكتفينا بملاحظه ان متغيرين يتحركان معا

9:05

فلا نستطيع تلقائيا تحديد اتجاه السبب.

9:08

ولهذا تفرق مناهج البحث في علم النفس بين

9:12

الدراسات الوصفيه والدراسات الارتباطيه

9:14

والتجارب. الدراسه الارتباطيه مفيده جدا

9:18

عندما نريد معرفه ما اذا كان متغيران

9:21

مرتبطين لكنها وحدها لا تمنحنا الحق في

9:24

اعلان علاقه سببيه. اما التجربه المضبوطه

9:28

فتحاول تغيير متغير بصوره منظمه ثم فحص ما

9:32

اذا كان هذا التغيير يؤدي الى اختلاف في

9:34

متغير اخر مع محاوله السيطره على العوامل

9:38

الاخرى قدر الامكان تخيل اننا نريد دراسه

9:41

تاثير الحرمان من النوم في الانتباه لا

9:44

يكفي ان نسال مجموعه من الناس كم ناموا ثم

9:48

نقارن انتباههم ونقول ان النوم هو السبب

9:52

لان الاشخاص الذين ناموا قليلا ربما

9:54

يختلفون عن الاخرين في اشياء كثيره في

9:58

التصميم التجريبي يمكن للباحث ضمن الحدود

10:01

الاخلاقيه ان يوزع المشاركين على شروط

10:04

مختلفه ثم يقيس ادائهم في مهمه انتباه

10:08

المتغير الذي يتم التلاعب به يسمى المتغير

10:11

المستقل والنتيجه التي نقيسها تسمى

10:14

المتغير التابع واذا وزع المشاركون

10:17

عشوائيا على المجموعات فان هذا يساعد على

10:20

تقليل احتمال ان تكون الفروق السابقه بين

10:23

الاشخاص هي التي صنعت النتيجه

10:25

لكن حتى التجربه ليست اله سحريه تنتج

10:29

الحقيقه يجب ان تكون العينه مناسبه

10:32

والقياس صالحا والاجراء مضبوطا والتحليل

10:35

الاحصائي مناسبا والنتيجه قابله للتكرار

10:39

ولهذا تعتمد العلوم النفسيه على مجموعه من

10:43

المناهج بدل الاعتقاد ان طريقه واحده تكفي

10:46

لفهم الانسان وهناك الملاحظه الطبيعيه حيث

10:50

يراقب الباحث السلوك في بيئته المعتاده

10:53

بدل ادخال الشخص الى مختبر هذه الطريقه قد

10:57

تكشف سلوكا اكثر قربا من الحياه الواقعيه

11:00

لكنها تجعل التحكم في المتغيرات اصعب

11:03

وهناك دراسه الحاله حيث يتم تحليل شخص او

11:07

حاله معينه بتفصيل كبير وقد لعبت دراسات

11:10

الحالات دورا تاريخيا مهما خصوصا في علم

11:14

الاعصاب وعلم النفس السريري لان اصابه

11:17

محدده في الدماغ مثلا قد تكشف وظيفه لم

11:20

نكن نعرفها لكن المشكله ان حاله واحده لا

11:24

تسمح بسهوله بتعميم النتيجه على جميع

11:27

البشر وهناك الاستبيانات والمقابلات التي

11:30

تسمح بجمع كميه ضخمه من المعلومات لكنها

11:34

تعتمد احيانا على ما يقوله الناس عن

11:36

انفسهم والانسان لا يعرف نفسه دائما

11:39

بالدقه التي يتصورها هذه النقطه الاخيره

11:42

مهمه جدا عندما تسال شخصا لماذا اشترى

11:46

منتجا معينا قد يقدم لك تفسيرا واضحا

11:49

ومتماسكا الجوده السعر التصميم

11:53

لكنه ربما تاثر بعوامل لا يدركها بصوره

11:56

كامله وهذا لا يعني انه يكذب قد يكون

11:59

صادقا تماما لكنه لا يملك وصولا مباشرا

12:02

الى كل العمليات التي ادت الى قراره

12:05

الانسان لا يشاهد العمليات الداخليه لعقله

12:08

كما يشاهد شاشه تعرض له اسباب قراراته نحن

12:12

نملك خبره واعيه باجزاء من حياتنا النفسيه

12:16

لكن كثيرا من المعالجه التي يقوم بها

12:18

الجهاز العصبي تحدث دون ان تظهر لنا

12:21

بوصفها سلسله واضحه من الخطوات ولهذا لا

12:25

يستطيع علم النفس ان يعتمد على الاستبطان

12:28

وحده اذا سالت الناس عن طريقه عمل ذاكرتهم

12:32

فقد تحصل على تصوراتهم عن الذاكره لا

12:35

بالضروره على الطريقه التي تعمل بها

12:37

الذاكره فعليا

12:41

اذا اردنا فهم علم النفس بصوره جديه

12:43

فعلينا التخلص من فكره شائعه جدا وهي ان

12:46

هناك عقلا من جهه وجسدا من جهه اخرى

12:49

يعملان كانهما نظام مستقلان

12:52

كل فكره تفكر فيها وكل وجه تتعرف اليه وكل

12:56

كلمه تقراها الان وكل خوف تشعر به وكل

12:59

حركه تقوم بها ترتبط بنشاط داخل جهاز عصبي

13:03

حي وهذا لا يعني اننا حللنا فلسفيا سؤال

13:07

الوعي او اثبتنا ان التجربه الانسانيه

13:10

يمكن اختزالها ببساطه الى بضعه تفاعلات

13:13

كيميائيه المعنى الادق هو ان الادله

13:16

العلميه تجعل الدماغ والجهاز العصبي

13:19

اساسيين لفهم السلوك والعمليات النفسيه

13:22

علم الاعصاب السلوكي تحديدا يبحث في الاسس

13:25

العصبيه للسلوك من المستويات الجزيئيه

13:28

والخلويه الى الدوائر العصبيه والادراك

13:31

والانفعال والتعلم والذاكره واتخاذ القرار

13:35

لكن من الخطا ايضا ان نقع في الاتجاه

13:38

المعاكس ونقول ان كل شيء مجرد دماغ

13:42

الانسان ليس دماغا معزولا موضوعا داخل

13:44

صندوق الدماغ يتطور داخل جسد والجسد يعيش

13:48

داخل بيئه والانسان يتعلم لغه ويتعامل مع

13:52

اسره ومجتمع وثقافه ويتعرض لتجارب تغيره

13:56

لذلك فان احد المبادئ المفيده في علم

13:59

النفس هو التفكير في مستويات متعدده

14:01

للتفسير اذا سالت لماذا يخاف شخص من

14:04

الكلاب فقد تجد تاريخا من التعلم بعد

14:07

تجربه مخيفه وقد تجد استجابات فسيولوجيه

14:11

مرتبطه بالخوف وقد تجد افكارا وتوقعات عن

14:15

الخطر وقد تجد عوامل وراثيه مرتبطه بدرجه

14:18

الاستعداد لبعض السمات وقد تجد سلوك تجنب

14:22

حافظ على الخوف لسنوات هذه التفسيرات لا

14:25

يلغي احدها الاخر بالضروره الباحثون في

14:29

علم النفس البيولوجي يدرسون النوم والتعلم

14:32

والانظمه الحسيه والحركيه وتعاطي المواد

14:35

والنمو العصبي والمرونه العصبيه

14:38

والارتباطات البيولوجيه للاضطرابات

14:40

النفسيه لكن هذا المستوى جزء من صوره اوسع

14:44

ولفهم البدايه علينا النزول من الانسان

14:47

الكامل الى الخليه الجهاز العصبي يتك تكون

14:50

من شبكات هائله من الخلايا واشهرها

14:53

الخلايا العصبيه والخلايا الدبقيه الخليه

14:57

العصبيه او العصبون وحده متخصصه في

15:00

استقبال المعلومات ونقلها لها جسم خلوي

15:03

وتفرعات تستقبل الاشارات ومحور ينقل

15:07

الاشاره بعيدا عن جسم الخليه ثم نهايات

15:10

تسمح بالتواصل مع خلايا اخرى اما الخلايا

15:13

الدبقيه فليست مجرد ماده حشو كما كان يمكن

15:17

ان توحي بعض التصورات القديمه لها ادوار

15:20

متعدده في دعم الخلايا العصبيه وحمايتها

15:23

وعزل بعض محاورها والمساهمه في البيئه

15:26

التي تسمح للشبكات العصبيه بالعمل المصادر

15:30

التعليميه الحديثه تؤكد ان الجهاز العصبي

15:34

يعتمد على تعاون العصبونات والخلايا

15:36

الدبقيه وان العصبون يمثل وحده وظيفيه

15:39

اساسيه للتواصل العصبي لكن ماذا يعني ان

15:43

خليه عصبيه تتواصل الامر ليس حديثا صغيرا

15:47

بين خلايا بل تغيرات كهربائيه وكيميائيه

15:50

شديده التنظيم عندما تصل الخليه الى شروط

15:54

معينه تنتقل اشاره كهربائيه على طول

15:57

محورها وعند النهايه توجد فجوه مجهريه بين

16:01

الخلايا تسمى المشبك العصبي هنا يمكن ان

16:04

تطلق الخليه مواد كيميائيه تسمى النواقل

16:08

العصبيه وترتبط هذه المواد بمستقبلات في

16:11

الخليه التاليه فتؤثر في احتمال نشاطها

16:14

ومن هنا تاتي اسماء يسمعها الناس كثيرا

16:17

مثل الدوبامين والسيروتونين والنور

16:19

ادرينالين والغلوتامات وحمض جاما

16:21

امينوبوتيريك

16:23

لكن هنا تظهر واحده من اكبر مشكلات علم

16:26

النفس الشعبي تحويل كل ناقل عصبي الى كلمه

16:30

واحده الدوبامين يصبح ماده السعاده

16:34

والسيروتونين يصبح ماده المزاج ثم يتم

16:37

تفسير الانسان كله بهذه الطريقه هذا تبسيط

16:41

مخل الناقل العصبي يمكن ان يعمل في مسارات

16:44

ودوائر مختلفه ويرتبط بوظائف متعدده

16:48

وتاثيره يعتمد على المستقبلات والموقع

16:50

والشبكه والسياق الدماغ ليس خزان مواد

16:53

كيميائيه نزيد ماده فنحصل تلقائيا على

16:56

شعور واحد محدد خذ الدوبامين مثالا من

17:00

الشائع سماع عباره الدوبامين هو هرمون

17:04

السعاده ثم تبنى عليها نصائح عن الهواتف

17:07

والطعام والادمان والتحفيز لكن الصوره

17:10

العلميه اكثر تعقيدا بكثير الدوبامين ناقل

17:14

عصبي مهم في عده انظمه وله علاقه بالتعلم

17:17

والمكافاه والتحفيز والحركه وغيرها لكن

17:20

اختزاله في المتعه يطمس وظائفه المختلفه

17:24

المشكله هنا منهجيه ايضا الناس يحبون

17:27

التفسير البسيط اذا كان هناك سلوك معقد

17:30

نريد ماده واحده تفسره واذا كان هناك شعور

17:34

معقد نريد منطقه واحده في الدماغ مسؤوله

17:37

عنه لكن الجهاز العصبي يعمل في شبكات وهذا

17:41

ما تؤكده المصادر الطبيه التي تصف الدماغ

17:44

بوصفه شبكات من العصبونات والخلايا

17:47

الدبقيه المتواصله تعمل مناطقها معا

17:50

لتنظيم الوظائف الجسديه والتفكير

17:52

والانفعال والسلوك. الجهاز العصبي نفسه

17:56

يمكن تقسيمه بصوره اساسيه الى جهاز عصبي

17:59

مركزي يشمل الدماغ والحبل الشوكي وجهاز

18:03

عصبي طرفي يربطهما ببقيه الجسد. ومن

18:07

الجهاز الطرفي نجد انظمه تساعدنا على

18:09

الحركه الاراديه والتعامل مع المعلومات

18:12

الحسيه وانظمه اخرى تنظم كثيرا من الوظائف

18:16

التي لا تحتاج الى قرار واع في كل لحظه

18:19

انت لا تجلس طوال اليوم لتقول لقلبك الان

18:22

اضرب الان اضرب مره اخرى ولا تحتاج الى

18:26

اداره كل خطوه من عمليه الهضم بوعي هناك

18:29

تنظيم عصبي ذاتي يسمح للجسد بالعمل بينما

18:33

يكون انتباهك منشغلا بشيء اخر داخل الجهاز

18:37

العصبي الذاتي نجد عاده تمييزا بين الجهاز

18:40

الودي والجهاز نظير الودي التبسيط الشائع

18:44

يقول ان الاول مسؤول عن القتال او الهرب

18:47

والثاني عن الراحه والهضم هذا مفيد كبدايه

18:51

لكن الجسم اكثر تعقيدا من شعارين عندما

18:54

تواجه خطرا تحدث تغيرات تجعل الجسم مستعدا

18:58

للفعل يتغير معدل ضربات القلب وتتغير

19:02

انماط التنفس والانتباه والطاقه المتاحه

19:05

وعندما يزول الخطر توجد عمليات تساعد على

19:08

العوده الى حالات اكثر ملائمه للراحه

19:11

والمحافظه على وظائف الجسم اليوميه وهذا

19:15

يبين لنا ان الانفعال ليس فكره في الراس

19:18

فقط الخوف تجربه تشمل الادراك والتفسير

19:22

والذاكره والجهاز العصبي والجسد في الوقت

19:25

نفسه

19:28

عندما تفتح عينيك وتنظر الى الغرفه يبدو

19:31

الامر بسيطا جدا هناك طاوله ونافذه وهاتف

19:35

ووجوه والوان ومسافات تشعر كان العالم

19:38

يدخل الى وعيك مباشره وكان العين كاميرا

19:42

والدماغ شاشه تعرض ما التقطته الكاميرا

19:45

لكن علم النفس الادراكي وعلم الاعصاب

19:48

يقدمان صوره مختلفه انت لا ترى العالم

19:51

بصوره مباشره بهذا المعنى البسيط بل

19:54

تستقبل اجهزتك الحسيه انواعا محدده من

19:57

الطاقه الفيزيائيه ثم يحول الجهاز العصبي

20:00

هذه المعلومات الى اشارات ويعالجها

20:03

ويقارنها بالخبره السابقه ويستخرج منها

20:06

انماطا ومعاني ولهذا يميز علماء النفس بين

20:11

الاحساس والادراك الاحساس يبدا عندما

20:14

تستجيب المستقبلات الحسيه للمعلومات

20:16

القادمه من البيئه اما الادراك فهو

20:19

العمليه التي ننظم ونفسر من خلالها هذه

20:22

المعلومات حتى تصبح لها دلاله بالنسبه

20:25

الينا العين تستقبل الضوء لكنك لا تعيش

20:29

تجربتك الواعيه بوصفها موجات

20:31

كهرومغناطيسيه

20:33

انت ترى وجها او سياره او شجره الاذن

20:36

تستجيب لتغيرات في الضغط لكنك لا تسمع

20:39

تغيرات ضغط بل تسمع صوت صديق او موسيقى او

20:43

كلمه تحمل معناه وهذه المسافه بين المثير

20:46

الفيزيائي والتجربه النفسيه هي المدخل الى

20:49

علم الادراك لنبدا بالرؤيه الضوء المنعكس

20:53

من الاشياء يدخل العين ويصل الى الشبكيه

20:56

حيث توجد مستقبلات ضوئيه تحول الطاقه

20:59

الضوئيه الى اشارات عصبيه

21:02

ثم تنتقل المعلومات عبر مسارات عصبيه الى

21:05

الدماغ وتشارك مناطق متعدده في تحليلها

21:09

لكن النتيجه النهائيه ليست صوره

21:11

فوتوغرافيه محفوظه داخل الراس لا يوجد

21:14

انسان صغير داخل دماغك يجلس امام شاشه

21:18

ويشاهد ما التقطته العين لاننا اذا

21:20

افترضنا وجود هذا الانسان سنحتاج الى دماغ

21:24

اخر داخل راسه لكي يرى الشاشه ثم انسان

21:27

اخر داخل ذلك الدماغ وسنقع في سلسله لا

21:30

تنتهي

21:31

الادراك نفسه هو نتيجه النشاط المنظم

21:33

للشبكات العصبيه وهذه النقطه قد تبدو

21:36

فلسفيه لكنها تغير طريقه فهمنا لما نراه

21:40

ما يصل الى العين ليس كرسيا الذي يصل هو

21:44

ضوء مفهوم الكرسي ومعرفه انه جسم يمكن

21:47

الجلوس عليه والتعرف الى شكله رغم اختلاف

21:50

زاويه النظر والاضاءه كلها عمليات تحتاج

21:53

الى معالجه ومعلومات سابقه وهنا تظهر

21:57

مشكله مثيره الجسم الواحد يمكن وان ينتج

22:00

صورا مختلفه جدا على الشبكيه اذا رايت

22:03

صديقك من مسافه متر ثم ابتعد عشرات

22:06

الامتار تصبح صورته على الشبكيه اصغر لكنك

22:09

لا تستنتج انه تقلص جسديا اذا تغيرت

22:13

الاضاءه تتغير كميه الضوء المنعكسه من

22:16

قميصه ومع ذلك تستطيع غالبا ادراك ان لون

22:20

القميص نفسه لم يتغير واذا رايت طاوله من

22:23

زاويه مختلفه تتغير الصوره الهندسيه التي

22:27

تصل الى عينيك لكنك لا تعتقد انك امام

22:30

طاوله جديده كلما تحركت الجهاز الادراكي

22:34

يحتاج اذا الى استخراج نوع من الثبات من

22:37

مدخلات حسيه متغيره هذه القدره هي احد

22:41

الاسباب التي تجعل الادراك عمليه بناء

22:43

وتفسير لا استقبالا سلبيا للمعلومات ولهذا

22:47

ايضا تعمل الخدع البصريه الخدعه البصريه

22:51

ليست دليلا على ان العين سيئه بل غالبا

22:55

تكشف القواعد التي يستخدمها الجهاز

22:57

الادراكي بصوره ناجحه في الظروف العاديه

23:01

الدماغ يستعمل السياق والعلاقات بين

23:03

الاشياء والظلال والمنظور والخبره السابقه

23:07

للوصول بسرعه الى افضل تفسير متاح في معظم

23:11

الحياه اليوميه هذه الاستراتيجيات مفيده

23:14

جدا لكن عندما نصمم صوره بطريقه تستغل هذه

23:18

الافتراضات يمكن ان ينتج ادراك يخالف

23:21

القياس الفيزيائي الفعلي خطان متساويان قد

23:24

يبدوان مختلفين في الطول بسبب العناصر

23:27

المحيطه بهما

23:28

لون واحد قد يبدو مختلفا عندما يتغير

23:31

السياق جسم ثابت يمكن ان يبدو كانه يتحرك

23:35

تحت شروط معينه المشكله ليست ان دماغك قرر

23:39

ان يخدعك بل انه يستخدم قواعد تفسيريه

23:42

تطورت وتعلمت للعمل في عالم معقد والخدعه

23:46

صممت تحديدا لاستغلال تلك القواعد هذه

23:49

الفكره ارتبطت تاريخيا بقوه بعلم نفس

23:52

الجشالت باحثو الجشطالت اعترضوا على

23:55

محاوله فهم الادراك من خلال تقسيم الخبره

23:58

الى عناصر حسيه منفصله فقط الفكره

24:02

الاساسيه هي ان التنظيم الكلي للمثير يؤثر

24:05

في الطريقه التي ندرك بها اجزاؤه عندما

24:08

ترى مجموعه من النقاط المتقاربه تميل الى

24:11

ادراكها كمجموعه وعندما تكون عناصر

24:14

متشابهه قد تجمعها ادراكيا وعندما يكون

24:18

شكل ما ناقصا يستطيع الجهاز الادراكي

24:21

احيانا التعامل معه ككل متماسك رغم غياب

24:24

بعض المعلومات لهذا ارتبطت مدرسه الجشطالت

24:28

بمبدا ان الكل الادراكي لا يمكن فهمه

24:31

ببساطه باعتباره مجموعه عناصر مستقله وكان

24:35

ماكسفرت هايمر وولف جانج كوهلر وكورد

24:38

كوفكا من الاسماء الرئيسيه المرتبطه بهذا

24:41

الاتجاه الذي ترك اثرا واضحا في دراسه

24:44

الادراك لكن الادراك لا يعتمد فقط على

24:47

المعلومات الصاعده من الحواس علماء النفس

24:50

يميزون عاده بين المعالجه الصاعده

24:53

والمعالجه الهابطه في المعالجه الصاعده

24:56

يبدا النظام بالمعلومات الحسيه نفسها

24:59

ويبني منها تمثيلا بينما تستخدم المعالجه

25:02

الهابطه المعرفه السابقه والسياق

25:05

والتوقعات للمساعده في تفسير المعلومات

25:09

تخيل انك تقرا جمله وفي احدى كلماتها حرف

25:12

غير واضح في كثير من الاحيان تستطيع معرفه

25:16

الكلمه من السياق حتى لو كانت المعلومات

25:19

البصريه ناقصه انت لم تستخرج المعنى من

25:22

شكل الحرف وحده بل استخدمت معرفتك باللغه

25:25

والجمله وما تتوقع ان ياتي في هذا المكان

25:29

الشيء نفسه يحدث في السمع. اذا كنت تتحدث

25:32

مع شخص داخل مكان صاخب وفقدت جزءا صغيرا

25:36

من كلمه بسبب ضجيج مفاجئ قد تفهم الكلمه

25:40

كامله اعتمادا على السياق. الدماغ لا

25:43

ينتظر دائما معلومات مثاليه يعمل بما لديه

25:47

ويستخدم التوقعات لسد الفراغات

25:52

التعلم في علم النفس اوسع بكثير من

25:55

الدراسه والمدرسه عندما يسمع الانسان كلمه

25:58

التعلم قد يتخيل حفظ كتاب او تعلم

26:01

الرياضيات او لغه جديده لكن علماء النفس

26:05

يستخدمون المفهوم لوصف تغيرات النسبيه

26:08

الاستمرار في المعرفه او السلوك تنتج عن

26:11

الخبره الطفل الذي تعلم ان النار تؤلم

26:14

تعلم شيئا. الكلب الذي يبدا في الاستجابه

26:17

لصوت مرتبط بالطعام تعلم شيئا. الشخص الذي

26:21

يفتح هاتفه تلقائيا كلما شعر بالملل طور

26:24

نمطا متعلما. الانسان الذي يتجنب المصعد

26:28

بعد تجربه مخيفه ربما تعلم ارتباطا بين

26:31

المصعد والخطر. والشخص الذي يكتسب طريقه

26:34

جديده في الحديث لانه شاهد الاخرين يحصلون

26:37

بها على نتائج افضل تعلم ايضا. وهكذا يصبح

26:42

التعلم واحدا من الجسور الكبرى بين البيئه

26:45

والسلوك واحده من اشهر القصص في تاريخ علم

26:48

النفس مرتبطه بايفان بافلوف كان بافلوف

26:52

عالم فيسيولوجيا روسيا يدرس عمليات الهضم

26:55

ولاحظ اثناء عمله ان الحيوانات يمكن ان

26:58

تبدا في افراز اللعاب استجابه الى اشارات

27:01

ارتبطت بالطعام من هنا تطورت التجارب التي

27:05

اصبحت اساس ما يسمى الاشراط الكلاسيكي

27:08

الفكره الاساسيه بسيطه لكن اثارها واسعه

27:12

هناك مثير ينتج استجابه بصوره طبيعيه مثل

27:16

الطعام الذي يؤدي الى افراز اللعاب اذا

27:19

ارتبط مثير كان محايدا سابقا بالطعام

27:22

بصوره متكرره يمكن ان يصبح هذا المثير

27:25

قادرا لاحقا على استدعاء استجابه متعلمه

27:28

حتى في غياب الطعام اصبح الحيوان يتعلم

27:31

العلاقه بين الاحداث المهم هنا ليس الجرس

27:35

الذي تكرره الرسوم المبسطه دائما بل

27:38

المبدا الكائن يتعلم ان شيئا يتنبا بشيء

27:41

اخر واذا فهمت هذه الفكره تستطيع البدء في

27:45

تفسير بعض اشكال الخوف تخيل طفلا لا يخاف

27:48

من الكلاب ثم يتعرض لهجوم مؤلم من كلب

27:52

الكلب كان في السابق مثيرا عاديا لكن

27:55

التجربه ربطته بالالم والخوف بعد ذلك قد

27:59

يشعر الطفل بالخوف عند رؤيه كلب اخر حتى

28:02

اذا لم يكن الحيوان الجديد عدوانيا وقد

28:05

يمتد الخوف الى حيوانات تشبه الكلب هنا

28:08

نتحدث عن التعميم الاستجابه لا تبقى

28:11

مرتبطه بالمثير الاصلي وحده بل قد تظهر مع

28:14

مثيرات مشابهه وفي المقابل يستطيع الكائن

28:18

تعلم التمييز ليس كل صوت يعني الشيء نفسه

28:21

وليس كلب خطرا وليس كل موقف اجتماعي يؤدي

28:25

الى الاحراج التعلم الدقيق يحتاج الى

28:28

اكتشاف الفروق لا التشابهات فقط وهذه

28:31

العمليه مهمه لان التعميم المفرط يمكن ان

28:34

يصبح مشكله اذا تعرض شخص لموقف محرج اثناء

28:38

التحدث حدث امام مجموعه ثم بدا يتجنب كل

28:41

موقف اجتماعي اصبح نطاق الخوف اوسع بكثير

28:44

من الحدث الاصلي وهنا يبدا علم التعلم في

28:48

الاقتراب من علم النفس السريري لكن ماذا

28:51

يحدث اذا ظهر المثير المتعلم مرارا دون

28:54

النتيجه التي كان يتنبا بها يمكن ان تضعف

28:58

الاستجابه تدريجيا فيما يسمى بالانطفاء

29:01

اذا تعلم الحيوان ان اشاره معينه يتبعها

29:05

الطعام ثم اصبحت الاشاره تظهر مرات كثيره

29:08

دون طعام تبدا العلاقه القديمه في فقدان

29:11

قوتها السلوكيه لكن الانطفاء ليس بالضروره

29:15

محوا بسيط للذاكره القديمه يمكن في بعض

29:18

الظروف ان تعود الاستجابه بعد مرور الوقت

29:21

او تغير السياق وهذا مهم جدا عندما نفكر

29:25

في المخاوف والعلاج الشخص الذي يتعلم ان

29:28

موقفا معينا ليس خطيرا لا يمحو دائما كل

29:31

اثر للتعلم القديم قد يكون قد تعلم علاقه

29:35

جديده تنافس القديمه ومن هنا جاءت تطبيقات

29:39

مهمه للعلاج بالتعرض اذا كان شخص يتجنب

29:42

موقفا لانه يخاف منه فان التجنب يمنعه

29:45

احيانا من الحصول على خبره جديده تناقض

29:48

توقع الخطر هو يخاف فيتجنب فينخفض خوفه

29:53

مباشره فيتعلم ان التجنب انقذه ثم يصبح

29:57

اكثر ميلا الى التجنب في المستقبل وهذه

30:00

الحلقه توضح لماذا يمكن لسلوك يبدو منطقيا

30:03

في اللحظه القصيره ان يحافظ على المشكله

30:06

على المدى الطويل

30:08

لكن هذا لا يعني ان كل خوف يعالج بالطريقه

30:11

نفسها او ان على الانسان ان يرمي نفسه في

30:14

اي موقف يخشاه دون تقييم. العلاج السريري

30:17

المنظم اكثر دقه من هذه الصيغه المبسطه.

30:21

ثم جاء نوع اخر من دراسه التعلم ارتبط

30:24

باسماء مثل ادوارد ثورندايك ثم بورهوس

30:27

فريدريك سكينر وهو الاشراط الاجرائي. هنا

30:30

لا يكون السؤال الاساسي فقط ما المثير

30:33

الذي ارتبط بمثير اخر بل ماذا يحدث للسلوك

30:37

نتيجه العواقب التي تاتي بعده؟ اذا ادى

30:41

سلوك الى نتيجه تزيد احتمال تكراره نتحدث

30:44

عن التعزيز واذا ادت نتيجه الى تقليل

30:47

احتمال السلوك نتحدث عن العقاب لكن

30:50

المصطلحات هنا كثيرا ما يساء فهمها كلمه

30:54

ايجابي لا تعني جيدا اخلاقيا وكلمه سلبي

30:57

لا تعني سيئا الايجابي يعني اضافه شيء

31:01

والسلبي يعني ازاله شيء اما التعزيز فيعني

31:04

زياده احتمال السلوك والعقاب يعني خفض

31:07

احتماله ولهذا يمكن ان يوجد تعزيز ايجابي

31:10

وتعزيز سلبي كما يمكن ان يوجد عقاب ايجابي

31:14

وعقاب سلبي خذ مثالا بسيطا طالب ينجز

31:18

واجبه فيحصل على مدح واذا ادى المدح الى

31:21

زياده احتمال انجاز الواجب مستقبلا فهذا

31:25

تعزيز باضافه نتيجه مرغوبه اما اذا ربطت

31:28

حزام الامان في السياره لكي يتوقف صوت

31:31

الانذار المزعج ثم اصبحت تربط الحزام

31:34

بسرعه في المرات التاليه فان ازاله الصوت

31:37

المزعج عزز سلوك ربط الحزام هذا يسمى

31:41

تعزيزا سلبيا وليس عقابا السلوك ازداد لان

31:45

شيئا مزعجا ازيل هذه النقطه مهمه جدا لفهم

31:49

العادات السيئه كثير من السلوكيات لا

31:52

تستمر لانها ممتعه بل لانها تزيل شيئا

31:55

مزعجا شخص يشعر بالقلق في موقف اجتماعي

31:58

فيغادر در المكان بمجرد ان يغادر ينخفض

32:02

القلق هذا الانخفاض السريع يمكن ان يعزز

32:05

الهروب في المره التاليه يصبح الهروب اكثر

32:09

احتمالا وبمرور الوقت قد يتعلم الشخص تجنب

32:12

المواقف التي كان يمكنه في الاصل تحملها

32:17

اي ان البيئه لا تحتاج الى اعطائك جائزه

32:20

لكي تعزز سلوكا احيانا يكفي ان يسمح لك

32:24

السلوك بالهروب من شيء غير مريح

32:29

الذاكره من اكثر القدرات النفسيه التي

32:31

نستخدمها باستمرار ومن اكثرها تعرضا لسوء

32:34

الفهم. نحن نميل في حياتنا اليوميه الى

32:38

التعامل معها كانها ارشيف داخل الراس.

32:41

يحدث شيء فيقوم الدماغ بتسجيله ثم عندما

32:44

نريد تذكره نفتح الملف ونشاهد ما حدث من

32:48

جديد. هذا النموذج يبدو منطقيا لكنه غير

32:52

دقيق. الذاكره ليست تسجيلا محايدا للماضي

32:55

بل مجموعه من العمليات التي تسمح بترميز

32:58

المعلومات والاحتفاظ بها واسترجاعها وكل

33:01

مرحله من هذه المراحل يمكن ان تتاثر

33:04

بعوامل متعدده عندما تقول لقد نسيت قد

33:09

يكون ما حدث انك لم تنتبه الى المعلومه

33:11

بما يكفي منذ البدايه او انك لم ترمزها

33:14

بصوره جيده او انك خزنتها لكنك لا تستطيع

33:18

الوصول اليها الان او ان معلومات جديده

33:21

تدخلت مع القدي قديمه او ان الذاكره نفسها

33:24

تغيرت مع عمليات الاسترجاع اللاحقه ولهذا

33:28

فان دراسه الذاكره لا تسال فقط اين نضع

33:31

المعلومات بل كيف تتشكل الذكرى وكيف تتغير

33:34

وكيف نصل اليها لناخذ مثالا بسيطا شخص

33:38

يسالك اين وضعت هاتفك تقول انك لا تتذكر

33:42

ثم تبدا في البحث بعد دقيقه تجده على

33:45

الطاوله هل لديك مشكله في الذاكره ليس

33:48

بالضروره ربما عندما وضعت الهاتف كنت

33:51

منشغلا بمحاد حادثه فلم تمنح الفعل

33:53

انتباها كافيا المشكله هنا ليست ان ذاكره

33:57

واضحه تكونت ثم اختفت بل ربما لم يحدث

34:00

ترميز قوي للمعلومه اصلا وهذا يفسر شيئا

34:04

يحدث للطلاب كثيرا يمكنك ان تقرا صفحه

34:07

كامله ثم تصل الى نهايتها وتكتشف انك لا

34:11

تعرف ماذا قرات عيناك تحركتا على الكلمات

34:14

لكن الانتباه كان في مكان اخر القراءه

34:18

البصريه حدثت لكن المعالجه المطلوبه

34:21

للتعلم لم تكن كافيه ولهذا تبدا الذاكره

34:25

بالترميز المعلومات تحتاج الى الدخول في

34:28

نظام الذاكره بطريقه تسمح بالاحتفاظ بها

34:31

ويمكن للترميز ان يكون سطحيا او اعمق اذا

34:35

حاولت حفظ كلمه فقط من خلال تكرار شكلها

34:38

قد تكون النتيجه اضعف من ربطها بمعناها

34:41

وبامثله ومعلومات تعرفها مسبقا كلما اصبحت

34:46

المعلومه مرتبطه بشبكه اوسع من المعاني

34:49

اصبحت لديك مسارات اكثر يمكن ان تساعد في

34:52

الوصول اليها لاحقا وهذا احد الاسباب التي

34:55

تجعل الفهم عاده اقوى من الحفظ الالي وحده

34:59

الطالب الذي يحفظ تعريفا دون ان يفهمه

35:02

يعتمد على سلسله محدوده من الكلمات اذا

35:05

نسي كلمه منها قد يضيع اما اذا فهم الفكره

35:09

واستطاع شرحها بلغته وربطها بامثله فقد

35:12

اصبح يمتلك عده طرق للوصول الى المعنى ثم

35:16

ياتي التخزين او الاحتفاظ وهنا ظهرت نماذج

35:19

متعدده لفهم انظمه الذاكره احد التقسيمات

35:23

التعليميه المعروفه يميز بين الذاكره

35:25

الحسيه والذاكره قصيره المدى او العامله

35:29

والذاكره طويله المدى هذا التقسيم لا يعني

35:33

وجود ثلاثه صناديق حرفيه داخل الدماغ لكنه

35:36

يساعدنا على فهم ان المعلومات لا تعامل

35:39

كلها بالطريقه نفسها الذاكره الحسيه تحتفظ

35:43

باثر شديد القصر لبعض المعلومات الحسيه ثم

35:47

يمكن للانتباه ان يسمح لجزء من المعلومات

35:50

بالوصول الى معالجه اكثر استمرا اما

35:53

الذاكره العامله فهي مهمه عندما نحتاج الى

35:56

الاحتفاظ بكميه محدوده من المعلومات

35:59

والتعامل معها اثناء اداء مهمه اذا اخبرك

36:02

شخص برقم مؤقت وتحتاج الى الاحتفاظ به حتى

36:06

تكتبه فانت تستخدم عمليات من الذاكره

36:09

العامله واذا كنت تحل مساله حسابيه ذهنيا

36:13

وتحتاج الى الاحتفاظ بنتيجه وسيطه اثناء

36:16

اجراء خطوه اخرى فانت تستخدم الذاكره

36:19

العامله واذا قرات جمله طويله تحتاج الى

36:22

الاحتفاظ بجزء مما قراته حتى تربط نهايه

36:26

الجمله ببدايتها ولهذا ترتبط الذاكره

36:30

العامله بالتفكير والفهم وحل المشكلات

36:32

وليست مجرد مخزن قصير للمعلومات ومن

36:36

الاسماء المهمه هنا الان بادلي وجراهام

36:39

هيتش اللذان قدما نموذجا مؤثرا للذاكره

36:42

العامله بدل تصورها كصندوق واحد بسيط تطور

36:46

النموذج ليشمل انظمه تساعد في التعامل مع

36:49

المعلومات اللفظيه والصوتيه واخرى مع

36:52

المعلومات البصريه والمكانيه اضافه الى

36:55

اليات للتحكم والتنسيق ثم اضيف لاحقا مكون

36:58

يساعد في دمج المعلومات اهميه الفكره ليست

37:02

حفظ اسماء المكونات فقط بل فهم ان التفكير

37:05

في مهمه معقده يحتاج الى الاحتفاظ

37:08

بالمعلومات ومعالجتها في الوقت نفسه ثم

37:11

لدينا الذاكره طويله المدى وهنا تصبح

37:14

الصوره اكثر تنوعا هناك معلومات تستطيع

37:18

التصريح بها بوعي مثل معرفتك بعاصمه بلد

37:21

او تذكرك لحدث وقع في طفولتك وهناك اشكال

37:25

من الذاكره تظهر من خلال الاداء ولا تحتاج

37:28

دائما الى استرجاع واع بالطريقه نفسها

37:31

معرفه كيفيه ركوب الدراجه مثال شهير يمكنك

37:35

ان تكون ممتازا في ركوبها لكن اذا طلب منك

37:38

شخص ان تشرح بالتفصيل كل تعديل عضلي

37:41

وتوازني تقوم به كل ثانيه ستجد صعوبه انت

37:45

تعرف كيف تقوم بالفعل دون امت امتلاك وصف

37:48

لفظي كامل لكل عمليه وهنا يميز الباحثون

37:52

عاده بين الذاكره التصريحيه او الصريحه

37:55

وبعض اشكال الذاكره غير التصريحيه او

37:57

الضمنيه وداخل الذاكره التصريحيه يمكن

38:01

التمييز بين الذاكره الدلاليه المتعلقه

38:04

بالمعرفه العامه والمفاهيم والذاكره

38:06

العرضيه المتعلقه بالاحداث الشخصيه

38:09

المرتبطه بسياق معين انت تعرف ان باريس

38:13

عاصمه فرنسا وهذه معرفه دلاليه اما ان

38:17

تتذكر يوما زرت فيه مدينه معينه وما حدث

38:20

معك فهذا اقرب الى الذاكره العرضيه هذا

38:24

الفرق مهم لان انواع الذاكره يمكن ان

38:27

تتاثر بصوره مختلفه في بعض الاصابات

38:29

والامراض ومن اشهر الحالات في تاريخ دراسه

38:33

الذاكره حاله المريض المعروف في الادبيات

38:36

بالاحرف الاولى من اسمه هنري موليسون بعد

38:39

تدخل جراحي في الدماغ لعلاج نوبات صرعيه

38:43

شديده ظهرت لديه صعوبه كبيره في تكوين

38:47

انواع معينه من الذكريات الجديده بينما

38:50

بقيت بعض اشكال التعلم والمهارات ممكنه

38:53

هذه الحاله اصبحت مهمه [تنحنُح] جدا لانها

38:56

ساعدت الباحثين على فهم ان الذاكره ليست

38:59

قدره واحده موحده وان الحصين والبنا

39:02

المرتبطه به تؤدي دورا اساسيا في تكوين

39:05

بعض اشكال الذاكره طويله المدى لكن حتى

39:08

هنا يجب الا نقول ببساطه ان الحصين هو

39:12

مكان الذاكره الذكريات تعتمد على شبكات

39:16

موزعه

39:17

والحصين يؤدي ادوارا مهمه في عمليات معينه

39:20

وليس خزنه صغيره تحفظ كل ذكريات الانسان.

39:26

اذا رايت شخصا يدرس ساعات طويله يمكنك وصف

39:30

سلوكه بسهوله لكن تفسيره اصعب. لماذا

39:33

يدرس؟ للحصول على وظيفه؟ لانه يستمتع

39:36

بالمجال لانه يخاف من الفشل لانه يريد

39:39

اعجاب اسرته لانه ينافس شخصا اخر لان

39:43

الدراسه اصبحت جزءا من هويته ربما تعمل

39:46

عده دوافع في الوقت نفسه وهذه هي المشكله

39:50

الاساسيه في دراسه الدافعيه السلوك الواحد

39:54

يمكن ان ينتج من اسباب مختلفه والدافع

39:56

نفسه يمكن ان ينتج سلوكيات مختلفه الجوع

40:00

قد يدفع شخصا الى الطبخ اخر الى شراء

40:03

الطعام وثالثا الى الانتظار لانه يتبع

40:07

نظاما معينا لا نستطيع قراءه الدافع

40:10

مباشره من السلوك تاريخيا ظهرت محاولات

40:14

كثيره لتفسير الدافعيه من خلال الغرائز او

40:17

خفض التوتر الناتج عن الحاجات الجسديه او

40:20

البحث عن المكافاه وهناك بالفعل دوافع

40:24

مرتبطه بتنظيم الجسم مثل الجوع والعطش

40:27

والنوم لكن الانسان لا يتحرك فقط لاعاده

40:30

جسده الى توازن بسيط

40:32

نحن نبحث احيانا عن الاثاره بدل الراحه

40:35

وندخل مسابقات صعبه ونتعلم اشياء لا نحتاج

40:38

اليها للبقاء ونضحي براحه حاليه من اجل

40:41

هدف بعيد ولذلك اصبحت نظريات الدافعيه

40:45

متعدده بدل وجود تفسير واحد ومن اشهر

40:48

الافكار الشعبيه في هذا المجال هرم

40:51

ابراهام ماسلو للحاجات يرتبط ماسلو

40:54

بالاتجاه الانساني في علم النفس واقترح

40:57

تصورا للحاجات يبدا بالحاجات الفسيولوجيه

41:00

والامن ثم الانتماء والتقدير وصولا الى

41:03

تحقيق الذات الفكره كانت مؤثره جدا لكنها

41:07

تحولت في الثقافه الشعبيه الى هرم صارم

41:10

اكثر مما تسمح به الحياه البشريه الانسان

41:13

لا ينتظر دائما اشباع كل حاجه في مستوى

41:16

ادنى بصوره كامله قبل ان يهتم بحاجه اعلى

41:20

[أصوات شخير] شخص يعيش ظروفا صعبه قد ينتج

41:22

فنا وشخص امن ماديا قد يضحي بامانه من اجل

41:26

قضيه او علاقه او هدف لذلك يمكن استخدام

41:30

ماسلو تاريخيا

41:31

لفهم تطور علم النفس الانساني لكن ليس

41:34

بوصف هرمه قانونا بيولوجيا ثابتا يحكم كل

41:37

البشر وهناك فرق مهم بين الدافعيه

41:41

الداخليه والخارجيه قد تمارس نشاطا لان

41:44

النشاط نفسه ممتع او مهم بالنسبه اليك

41:47

وهذه دافعيه داخليه او لانك تريد مكافاه

41:51

خارجيه او تتجنب عقوبه لكنهما لا ينفصلان

41:54

دائما بوضوح طالب قد يبدا تعلم لغه للحصول

41:58

على وظيفه ثم يصبح مهتما بلغه لغه نفسها

42:01

وشخص قد يحب عمله لكنه يريد راتبا ايضا

42:05

علم النفس الجيد لا يحتاج الى تحويل احد

42:07

النوعين الى نقي والاخر الى سيء ثم نصل

42:11

الى الانفعال ما الخوف قد انه شعور بالخطر

42:16

لكن عندما تخاف يحدث اكثر من شعور واع

42:19

يتغير الانتباه وقد يتسارع القلب وتتغير

42:22

العضلات والتنفس وتظهر افكار وتوقعات وقد

42:26

تتغير طريقه تذكرك للمعلومات الانفعال اذا

42:29

يتض تضمن مكونات ذاتيه وفسيولوجيه ومعرفيه

42:33

وسلوكيه ولهذا اختلف علماء النفس تاريخيا

42:36

في ترتيب هذه المكونات وعلاقاتها ويليام

42:39

جيمس وكارل لانجا ارتبطا بنظريه ترا في

42:43

صياغتها العامه ان ادراك التغيرات الجسديه

42:46

جزء اساسي من تجربه الانفعال الفكره التي

42:49

تبدو غريبه في البدايه هي اننا لا نهرب

42:52

لاننا شعرنا بالخوف ببساطه بل ان استجابات

42:56

الجسد للموقف تدخل في تكوين خبره الخوف

42:58

نفسها وفي المقابل ظهرت نظريه كانون وبارد

43:02

التي اعترضت على بعض جوانب هذا التصور

43:05

واقترحت ان الخبره الانفعاليه والاستجابات

43:08

الفسيولوجيه يمكن ان تحدث بصوره متوازيه

43:11

بدل ان تكون الواحده مجرد نتيجه للاخرى ثم

43:15

جاءت نماذج اعطت التفسير المعرفي للسياق

43:18

دورا اكبر في نظريه شاختر وسنغر مثلا اصبح

43:22

الاستثاره الجسديه وتفسيرها في السياق

43:25

عنصرين مهمين لفهم الانفعال اذا كان قلبك

43:29

ينبض بسرعه فالمعنى الذي تعطيه لهذه

43:31

الحاله يعتمد جزئيا على الموقف النبض

43:35

السريع اثناء مواجهه شخص يهددك لا يفسر

43:38

بالطريقه نفسها التي يفسر بها اثناء

43:41

انتظار شخص تحبه او قبل دخول مسابقه مهمه

43:45

وهذا يقود الى فكره اساسيه الانفعال لا

43:48

يحدث منفصلا عن الادراك الطريقه التي تفسر

43:51

بها الموقف تؤثر في استجابتك شخصان قد

43:55

يواجهان الامتحان نفسه فيراه احدهما

43:57

تهديدا كارثيا ويراه الاخر تحديا صعبا

44:01

لكنه قابل للاداره. الحدث الخارجي واحد

44:05

تقريبا لكن التقييم النفسي مختلف ولذلك قد

44:08

تختلف الخبره الانفعاليه والسلوك لكن هذا

44:11

لا يعني ان الانفعال مجرد فكره نستطيع

44:14

تبديلها متى شئنا عندما يقول شخص يعاني

44:17

خوفا شديدا انا اعرف منطقيا انني لست في

44:21

خطر لكنني ما زلت خائفا لا يوجد تناقض

44:25

غريب الانظمه التي تشارك في الخوف لا

44:28

تتغير دائما بمجرد جمله عقلانيه واحده

44:32

يمكن للمعرفه الواعيه ان تقول شيئا بينما

44:35

يستمر التعلم السابق والاستجابه الجسديه

44:38

والانتباه الى التهديد في الاتجاه الاخر

44:41

ولهذا لا يكفي احيانا ان تقول لانسان لا

44:44

تخف الخوف نفسه مفيد لو لم يكن البشر

44:48

قادرين على اكتشاف الخطر والاستجابه له

44:51

لكان البقاء اصعب بكثير المشكله تظهر

44:54

عندما تكون الاستجابه شديده جدا او مستمره

44:57

او موجهه الى تهديد غير متناسب مع الواقع

45:01

وتبدا في تعطيل لحياه الشخص الشيء نفسه

45:04

ينطبق على القلق مقدار من القلق قبل حدث

45:08

مهم يمكن ان يدفع الى الاستعداد لكن القلق

45:11

المزمن او المفرط قد يتحول الى عبء كبير

45:15

والغضب ايضا ليس شرا نفسيا في ذاته يمكن

45:19

ان يظهر عندما يشعر الانسان بتهديد او ظلم

45:22

او احباط وقد يدفع الى الدفاع عن الحدود

45:26

او محاوله تغيير الوضع لكن الطريقه التي

45:29

يتم بها تنظيم الغضب والتعبير عنه هي التي

45:32

تصنع فرقا كبيرا الشعور بالغضب لا يساوي

45:36

الاعتداء الانفعال والسلوك ليس الشيء نفسه

45:39

يمكنك ان تشعر بغضب شديد وتختار عدم ضرب

45:42

احد وهذا التمييز اساسي لان بعض الناس

45:46

يتعاملون مع الانفعال كانه عذر تلقائي

45:49

للسلوك ثم هناك الحزن الحزن الطبيعي جزء

45:53

من الحياه الانسانيه ويمكن ان يظهر

45:55

استجابه الى الفقد والخساره والاحباط لا

45:59

ينبغي تحويل كل حزن الى مرض

46:01

وفي المقابل [تنحنُح] لا ينبغي اختزال

46:03

الاكتئاب السريري في عباره انه حزين فقط.

46:07

عندما نصل الى الاضطرابات النفسيه سنرى ان

46:10

التشخيص يعتمد على انماط من الاعراض

46:13

ومدتها وشدتها وتاثيرها في الاداء والسياق

46:17

لا على وجود انفعال واحد.

46:21

عندما نقول عن شخص انه هادئ وعن اخر انه

46:25

اجتماعي وعن ثالث انه منظم فنحن نفترض

46:29

ضمنيا ان هناك شيئا من الاستمرار في طريقه

46:32

تصرف الانسان عبر الزمن وهذا هو المدخل

46:36

الاساسي الى مفهوم الشخصيه في علم النفس

46:39

تشير الشخصيه بصوره عامه الى الانماط

46:42

والخصائص المستمره نسبيا التي تظهر في

46:45

طريقه تفكير الفرد وشعوره وسلوكه وتعامله

46:48

مع العالم لكن كلمه نسبيا مهمه جدا

46:52

الشخصيه ليست سجنا عندما نصف شخصا بانه

46:55

انطوائي لا نعني انه يرفض الحديث مع الناس

46:58

في كل موقف وعندما نصفه بانه منظم لا نعني

47:02

ان غرفته لن تصبح فوضويه ابدا نحن نتحدث

47:05

عن ميول واحتمالات لا قوانين ميكانيكيه

47:09

السؤال الاصعب هو من اين تاتي هذه

47:11

الاختلافات لماذا يصبح شخص اكثر قلقا من

47:15

غيره لماذا يبحث اخر باستمرار عن التجارب

47:18

الجديده هل الشخصيه نتيجه الطفوله ام

47:21

الجينات ام التعلم ام الثقافه وهل توجد

47:25

داخل الانسان دوافع لاواعيه تحدد شخصيته

47:28

دون ان يعرفها تاريخ علم نفس الشخصيه هو

47:32

الى حد كبير تاريخ الصراع بين اجابات

47:35

مختلفه عن هذه الاسئله حتى الكتب المعاصره

47:38

في المجال لا تقدم نظريه واحده باعتبارها

47:41

التفسير النهائي بل تعرض منظورات

47:44

سيكوديناميه وسلوكيه ومعرفيه وسماتيه

47:47

وانسانيه وغيرها

47:49

ولا يمكن الحديث عن تاريخ الشخصيه دون

47:52

سيجموند فرويد. اهميه فرويد لا تعني ان

47:55

نظريته تمثل علم النفس الحديث كله، لكنها

47:59

تعني انه قدم احد اكثر النماذج التاريخيه

48:02

طموحا لتفسير الشخصيه. كانت نقطه انطلاقه

48:06

ان الانسان لا يعرف كل ما يجري داخل عقله.

48:09

جزء من الحياه النفسيه يقع خارج الوعي وقد

48:12

تؤثر رغبات وصراعات وذكريات لا واعيه في

48:15

السلوك. المنظور السيكودينامي الذي بدا مع

48:19

فرويد جعل العمليات اللاواعيه وتجارب

48:22

الطفوله المبكره محورا مهما لفهم الشخصيه

48:25

وهنا علينا التمييز بين فكرتين كثيرا ما

48:28

تخلطان الاولى هي القول ان عمليات عقليه

48:32

كثيره تحدث خارج الوعي هذه فكره موجوده

48:36

بقوه في علم النفس المعاصر ونحن راينا

48:39

بالفعل ان الادراك والذاكره والتعلم

48:42

واتخاذ القرار تتضمن عمليات لا نعي كل

48:45

تفاصيلها

48:46

والثانيه هي قبول البنيه النظريه الخاصه

48:49

التي قدمها فرويد عن اللاوعي والصراعات

48:52

النفسيه والمراحل النفسيه الجنسيه قبول

48:56

الاولى لا يثبت الثانيه وجود معالجه لا

48:59

واعيه لا يعني تلقائيا ان نظريه فرويد

49:02

الكامله صحيحه قسم فرويد الشخصيه في

49:05

نموذجه البنيوي الى الهو والانا والانا

49:08

الاعلى الهو يمثل في التصور الفرويدي

49:11

الدوافع الاساسيه التي تبحث عن الاشباع

49:15

الانا يتعامل مع الواقع ويحاول التوفيق

49:18

بين المطالب المتعارضه بينما يمثل الانا

49:21

الاعلى القواعد والمعايير والمثل

49:24

الاخلاقيه التي استدخلها الفرد ويمكن تصور

49:28

الانسان عند فرويد كساحه صراع مستمره بين

49:31

الرغبه والواقع والمنع عندما تريد شيئا لا

49:34

يسمح به المجتمع او ضميرك يظهر التوتر

49:37

ويحاول الان التعامل معه ومن هنا جاءت

49:41

اليات الدفاع الفكره ان الانسان قد يستخدم

49:44

بصوره غير واعيه طرقا نفسيه لحمايه نفسه

49:48

من القلق والصراع الانكار مثلا يعني رفض

49:51

الاعتراف بحقيقه مؤلمه والاسقاط يعني نسبه

49:55

مشاعر او دوافع الى شخص اخر والتبرير يعني

49:58

تقديم تفسير مقبول لسلوك قد تكون دوافعه

50:01

الحقيقيه مختلفه لكن المشكله تبدا عندما

50:05

تتحول هذه المفاهيم الى اسلحه لا يمكن

50:08

ضحضها اذا قلت لشخص ان لديه مشكله فانكرها

50:12

لا تستطيع اعتبار الانكار وحده دليلا

50:15

قاطعا على ان تشخيصك صحيح والا اصبحت

50:18

النظريه محصنه من النقد الموافقه تثبتها

50:22

والرفض يثبتها ايضا فرويد اعطى الطفوله

50:25

ايضا وزنا هائلا في نظريته عن المراحل

50:29

النفسيه الجنسيه اعتقد ان الشخصيه تتطور

50:32

عبر مراحل ترتبط بمناطق ومصادر مختلفه

50:35

للاشباع وان الصراعات غير المحلوله يمكن

50:38

ان تترك اثارا لاحقه هذه التفاصيل جزء

50:42

اساسي من تاريخ التحليل النفسي لكنها لا

50:44

تمثل اجماع علم النفس الحديث. المراجع

50:47

التعليميه المعاصره تعرض نظريه فرويد

50:50

بوصفها اول نظريه شامله مؤثره للشخصيه ثم

50:54

تعرض الاتجاهات التي ظهرت بعدها وعدلتها

50:57

او رفضت اجزاء منها حتى داخل المدرسه التي

51:01

تاثرت بفرويد لم يبقى الجميع اوفياء له

51:05

الفرد ادلر اعطى اهميه اكبر للشعور بالنقص

51:08

والسعي والتفاعل الاجتماعي كارل جوستاف

51:11

يونغ طور تصورا مختلفا للاوعي وادخل فكره

51:14

اللاوعي الجمعي والنماذج الاصليه

51:17

كارين هورني اعترضت على جوانب من تصور

51:20

فرويد وركزت بصوره اكبر على العلاقات

51:23

والثقافه وايك اريكسون وسع فكره النمو الى

51:27

مراحل نفسيه اجتماعيه تمتد عبر الحياه بدل

51:30

حصر التكوين الاساسي في السنوات الاولى

51:33

وهنا نتعلم درسا مهما عندما تنتشر مدرسه

51:37

فكريه لا يعني ذلك ان اتباعها يكررون

51:40

مؤسسها حرفيا التحليل النفسي نفسه تحول

51:44

وتفرع لكن تاثير فرود الثقافي كان اكبر

51:48

بكثير من موقع كثير من ادعاءاته المحدده

51:51

داخل البحث التجريبي المعاصر لذلك من

51:54

الخطا ان نختار بين عبارتين متطرفتين

51:57

فرويد فسر الانسان بالكامل او فرويد لم

52:01

يقدم اي شيء مهم تاريخيا كان تاثيره ضخما

52:05

وبعض اسئلته عن العمليات غير الواعيه

52:08

والدفاع والعلاقات المبكره ظلت مؤثره لكن

52:12

عددا من ادعاءاته الخاصه واجه مشكلات في

52:15

الاختبار والدعم التجريبي وفي الجهه

52:18

الاخرى ظهرت السلوكيه سكينر لم يحتاج الى

52:22

افتراض صراع بين الهوى والانا لكي يفسر

52:25

الانماط المستقره في السلوك بالنسبه الى

52:28

المنظور السلوكي اذا عاش الشخص تاريخا

52:31

طويلا من التعزيز والعقاب في بيئات معينه

52:34

فسوف يطور انماطا متكرره من الاستجابه

52:38

الشخصيه من هذا المنظور ليست بالضروره

52:42

كيانا سريا داخل الانسان يسبب السلوك بل

52:45

يمكن فهم قدر مهم منها من خلال تاريخ

52:48

التعلم والظروف التي تحافظ على السلوك.

52:52

وتوضح المراجع التعليميه ان سكينر راى ان

52:55

انماط السلوك المستمره تتطور من ميول

52:58

استجابه تعلمها الانسان وانه رفض فكره ان

53:02

الشخصيه تثبت نهائيا في الطفوله.

تابع مع YouTLDR

حلّل فيديو آخر مع Pro

عالج فيديو جديدًا، وابحث في كل توقيت، وقارن المصادر، واحفظ النتيجة في مكتبتك.

اشترك في Pro — 12 دولارًا شهريًاضمان استرداد الأموال لمدة 30 يومًا

More transcripts

Explore other videos transcribed with YouTLDR.